بيروت – كبسولة الصحية
يُعد الميلاتونين مكملاً طبيعياً يُستخدم لتحسين النوم عند مواجهة اضطرابات مثل العمل الليلي واختلاف التوقيت أو صعوبة النوم الناتجة عن جدول غير منتظم. وهو في الأساس هرمون يفرزه الجسم عند حلول الظلام لـ تنظيم دورة النوم.
تشير الدراسات إلى أن الميلاتونين يمكن أن يساعد على تقليل الوقت اللازم للخلود إلى النوم وتحسين جودة النوم والحفاظ على نمط نوم أكثر انتظاماً. وتظهر فعاليته بشكل خاص لدى المسافرين عبر مناطق زمنية مختلفة، والعاملين ليلاً، وأصحاب الأرق الخفيف.
طريقة الاستعمال والجرعة:
يتوفر الميلاتونين بأشكال متعددة مثل الأقراص والكبسولات. وللحصول على أفضل نتيجة، يُفضّل تناوله قبل النوم بساعتين، وتتراوح الجرعة الشائعة بين واحد وثلاثة مليغرامات. ومن المهم ملاحظة أن الميلاتونين لا يساعد عادةً على البقاء نائماً طوال الليل، ولا يسبب نعاساً شديداً في الصباح. ورغم أنه آمن للاستخدام القصير، من المهم استشارة طبيب أو صيدلي قبل البدء به، خاصةً عند تناول أدوية أخرى أو وجود مشاكل صحية.
بدائل أخرى وطرق طبيعية للنوم:
تتوفر مكملات أخرى مثل المغنيسيوم الذي قد يرفع مستويات الميلاتونين، لكن فعاليته في تحسين النوم غير محسومة. كما تُستخدم مضادات الهيستامين مثل الديفينهيدرامين والدوكسيلامين التي تسبب النعاس، لكنها غير مناسبة للاستخدام الطويل. ولأن المكملات لا تخضع لرقابة صارمة مثل الأدوية، يُفضَّل اختيار منتجات تحمل شهادات جودة.
ويمكن لـ عادات النوم الجيدة أن تكون أكثر فاعلية من المكملات، مثل ممارسة الرياضة بعيداً عن وقت النوم، والنوم في غرفة مظلمة وبدرجة حرارة مريحة، بالإضافة إلى تجنّب الكافيين في المساء والابتعاد عن الشاشات قبل النوم. وتساعد هذه الخطوات على تعزيز نوم أعمق وأكثر استقراراً.