دراسة سويدية تحذّر: صلة محتملة بين حبر الوشم وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد

دراسة سويدية تحذّر: صلة محتملة بين حبر الوشم وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد
28 نوفمبر، 2025 - 1:30 ص

القاهرة- كبسولة الصحية

كشفت نتائج دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة لوند في السويد أن حبر الوشم قد يُشكل عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد، وتحديداً “الميلانوما”. وتأتي هذه الدراسة استكمالاً للجهود المبذولة لفهم الآثار الصحية طويلة المدى للوشم.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط والدراسة المنشورة في «المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة»، فإن الجسم يتعامل مع حبر الوشم المحقون تحت الجلد كمادة غريبة، مما يُنشط الجهاز المناعي. وتقوم الخلايا المناعية بتغليف أصباغ الحبر ونقلها عبر السائل اللمفاوي إلى الغدد الليمفاوية.

أبرز نقاط الدراسة والتحذيرات:

  • الأصباغ المُسببة للسرطان: أشارت إميلي ريتز ليليدال، الباحثة المشاركة في علم السموم، إلى أن أصباغ “الآزو، وهي الملونات العضوية الأكثر شيوعاً في أحبار الوشم، قد تتحلل إلى مواد كيميائية ضارة تُسبب السرطان. ويُصبح هذا الخطر أعلى عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، أو أسرّة التشمس، أو علاجات الليزر.
  • الخطر النسبي: الباحثون، الذين درسوا 2880 شخصاً شُخِّصت إصابتهم بالميلانوما، تمكنوا من تقدير خطر الإصابة بسرطان الجلد بين الأفراد الموشومين مقارنةً بغير الموشومين، ولاحظوا زيادة في الخطر النسبي بين الأفراد الموشومين بعد مراعاة عوامل أخرى مثل التعرض للشمس ونوع البشرة.
  • انتشار الوشم: يُوشم نحو 20% من السويديين، وتتجاوز هذه النسبة 40% بين النساء دون سن الأربعين، مما يعني التعرض لحبر الوشم لفترات طويلة من العمر.
  • غياب التنظيم: لفت الباحثون إلى أن سوق حبر الوشم ظل غير مُنظّم نسبياً حتى عام 2022، وعلى الرغم من دخول قانون الاتحاد الأوروبي “ريتشش (REACH)” حيز التنفيذ لفرض حدود لتركيز المواد الكيميائية، إلا أن المراقبة أظهرت أن الأحبار قد تظل تحتوي على مواد كيميائية سامة تتجاوز الحدود القصوى.

وشددت الباحثة على ضرورة استمرار الجهود البحثية لفهم الآليات المحتملة التي قد يزيد من خلالها الوشم من خطر الإصابة بالأمراض، في ظل نقص المعرفة حول الآثار الصحية طويلة المدى للوشم.