سم النحل يحاكي “البوتوكس الطبيعي” في محاربة التجاعيد وزيادة الكولاجين

يعمل على تحفيز الإصلاح الذاتي للجلد وشد البشرة

سم النحل يحاكي “البوتوكس الطبيعي” في محاربة التجاعيد وزيادة الكولاجين
29 نوفمبر، 2025 - 12:22 ص

كبسولة الصحية – ديلي ميل

يُحدث سم النحل تحولاً في عالم مستحضرات العناية بالبشرة، ليصبح أحد أبرز المكونات الصاعدة في مكافحة علامات الشيخوخة والخطوط الدقيقة. فقد أثبتت دراسات حديثة أن الببتيد الرئيس في سم النحل، المعروف باسم الميليتين، قادر على تحفيز آليات الإصلاح الطبيعية في الجلد.

وتعتمد آلية عمل هذا المكون على محاكاة إصابة طفيفة ومتحكّم بها، ما يدفع البشرة لإنتاج كميات أكبر من البروتينات الداعمة الأساسية مثل الكولاجين والإيلاستين، بالإضافة إلى حمض الهيالورونيك. هذا الدور الفعّال جذب اهتمام شركات العناية بالبشرة، ما أدى إلى تطوير منتجات تعتمد على هذا الببتيد، مصممة خصيصاً لتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة وتنشيط شد البشرة لتعزيز مظهرها الممتلئ والنضر.

دعم بالأبحاث السريرية

جاءت نتائج الأبحاث السريرية لدعم فعالية هذا المكون، حيث أظهرت دراسة استمرت ثمانية وعشرين يوماً على مجموعة من النساء أن استخدام كريم سم النحل ساهم في تحسين ملمس البشرة وتقليل عمق التجاعيد. كما كشفت تجربة أخرى، استغرقت اثني عشر أسبوعاً وشملت سيدات يعانين من تجاعيد العين، عن انخفاض واضح في عدد التجاعيد ومساحتها وعمقها.

الآلية الخلوية للعمل

يعمل الميليتين على المستوى الخلوي من خلال إطلاق تفاعل ينظر إليه الجلد على أنه إصابة طفيفة، ما ينشط الدورة الدموية الدقيقة ويحفّز الخلايا الليفية على تقوية البنية الداعمة للبشرة. تؤدي هذه العملية إلى زيادة سماكة الجلد وصلابته، وتقليل الترهل والخطوط الدقيقة، كما ينشط الميليتين مسارات بيولوجية أخرى مثل تحفيز إنتاج الكولاجين وتوسيع الأوعية الدقيقة لتحسين إيصال الأكسجين والمغذيات.

وتؤكد الشركات المنتجة أن جمع سم النحل يتم بطرق أخلاقية ومستدامة لضمان عدم إلحاق الأذى به، حيث تُظهر التأثيرات تدريجياً؛ بزيادة فورية في الإشراق والامتلاء، وتحسن في الملمس والتماسك خلال الأسابيع التالية، وظهور انخفاض ملحوظ في التجاعيد وشد البشرة بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر.