القاهرة- كبسولة الصحية
كشفت تقارير صحية عن الأهمية الكبيرة لغذاء معين في الحفاظ على صحة غدة البروستاتا، مشيرة إلى أن الطماطم تُعد من أبرز الأطعمة التي يمكن أن تساهم في الوقاية من تضخمها وسرطانها.
وتتأثر غدة البروستاتا بشكل كبير بهرمونات الذكورة (التستوستيرون)، وقد يؤدي عدم توازن هذه الهرمونات إلى زيادة خطر الإصابة بتضخم البروستاتا أو سرطانها. وقد وُجد أن التغذية يمكن أن تؤثر على مستويات هذه الهرمونات، وبالتالي تؤثر على الغدة.
الليكوبين ومحاربة الأمراض:
يعود التأثير الإيجابي للطماطم إلى احتوائها على مادة “الليكوبين” (Lycopene)، وهي مركب نباتي طبيعي ومضاد للأكسدة يوجد بكثرة في الطماطم والفواكه والخضراوات حمراء اللون.
ووفقاً لـ “مجلة التغذية” البحثية، فإن الليكوبين يساعد خلايا غدة البروستاتا، بل و “يمنع تطور المرض لدى المرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا الحميد”.
انخفاض خطر الإصابة بالسرطان:
يلعب الليكوبين دوراً حيوياً في محاربة الأمراض المزمنة، خاصة السرطان. وأكدت دراسات متعددة دور الليكوبين في إيقاف نمو أنواع معينة من الأورام السرطانية، وتحفيز موت الخلايا السرطانية بشكل عام.
ربطت دراسات بين تناول كميات كبيرة من الليكوبين وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 32% إلى 50%.
كما أظهرت دراسة مطولة استمرت 23 عاماً أن تناول الرجال لحصتين أسبوعياً من صلصة الطماطم ساعد على خفض فرص إصابتهم بسرطان البروستاتا بنسبة 30%.
وتحتوي الطماطم أيضاً على مركب كيرسيتين، وهو فلافونويد تشير الدراسات إلى أنه قد يساعد في تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون.