القاهرة – كبسولة الصحية
كشفت دراسة علمية جديدة عن وجود ارتباط كبير بين فصائل الدم الشائعة A وB وارتفاع خطر الإصابة بأمراض الكبد المناعية الذاتية، مشيرة إلى أن فصيلة الدم الموروثة تلعب دوراً في المناعة الذاتية للكبد لم يتم التعرف عليه بشكل كافٍ سابقاً.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة “فرونتيرز”، تحدث هذه المضاعفات عندما يهاجم جهاز المناعة الكبد عن طريق الخطأ، مسبباً التهاباً أو تدميراً مستمراً قد يؤدي إلى الفشل الكبدي، وهي حالات تهدد الحياة.
تفاصيل الارتباط بفصائل الدم:
الآلية المناعية الوراثية:
أوضح العلماء أن هذه الاتجاهات قد تعكس آليات مناعية وراثية؛ حيث يمكن لمستضدات (AB) على أسطح الخلايا أن تؤثر على تحمل المناعة والإشارات الالتهابية، ما يغير قابلية الإصابة بتلف الكبد.
أهمية الكشف المبكر:
أكدت الدراسة أن فصيلة الدم وحدها لا تكفي للتنبؤ ببدء المرض، لكن نتائجها تشير إلى أن معلومات فصيلة الدم تُعد “مؤشر خطر إضافي“.
وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض المناعة الذاتية، فإن معرفة فصيلة دمهم قد تدعم استراتيجيات مراقبة أكثر ملاءمة أو تساعد في التشخيص المبكر لحالات الكبد المناعية.