متابعات – كبسولة الصحية
تُعدّ الشموع المعطّرة جزءاً أساسياً من أجواء الاسترخاء والديكور في العديد من المنازل، لكن الدراسات تُحذر من أن إشعالها قد يحمل خطراً صامتاً على الصحة. تشير الأبحاث إلى أن احتراق هذه الشموع المعطّرة، وخصوصاً تلك المصنوعة من شمع البارافين، يُطلق جسيمات دقيقة ومواد كيميائية تُصنَّف كـ ملوثات هواء داخلي.
تأثير البنزين والتولوين على الجهاز التنفسي
أوضح الدكتور فيكاس موريا، رئيس قسم طب الجهاز التنفسي، أن المواد المستخدمة في الشموع، مثل شمع البارافين، يمكن أن تُطلق مركبات ضارة تشمل البنزين، والتولوين، والفورمالديهايد. تُصنَّف هذه المواد رسمياً كملوّثات قد تُهيّج الجهاز التنفسي. ويؤكد الدكتور موريا أن انبعاث هذه الجسيمات قد يسبب تهيجاً في الحلق والرئتين، وقد يؤدي إلى إثارة نوبات الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
كما تساهم الشموع المعطّرة في زيادة مستويات الجسيمات فائقة الدقة داخل المنزل، خاصة في الأماكن ذات التهوية السيئة، ما يجعل التعرض للملوثات أمراً بالغ الخطورة. ويشدد الخبراء على أن المخاطر ترتفع بشكل كبير مع الشموع المعطّرة رديئة الجودة والقائمة على البارافين.