بروتين “الكوهيسين”.. سر انخفاض خصوبة النساء بعد الـ 32 عاما

بروتين “الكوهيسين”.. سر انخفاض خصوبة النساء بعد الـ 32 عاما
8 ديسمبر، 2025 - 12:58 ص

لندن – كبسولة الصحية

حدّدت دراسة علمية جديدة أن خصوبة النساء تبدأ الانخفاض بشكل ملحوظ في منتصف الثلاثينات، مرجّحة أن يكون هذا العمر هو النقطة التي يبدأ عندها التراجع الحاد في جودة البويضات.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، فقد حلل علماء من جامعة جيلين في الصين بيانات أكثر من 15 ألف جنين وُلد بعد خضوع الأم للتلقيح الصناعي، ونُشرت نتائجهم في صحيفة «نيويورك بوست».

ارتفاع سريع في التشوهات الكروموسومية

  • مرحلة الاستقرار: وُجد أن النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و32 عاماً تواجه بويضة واحدة تقريباً من كل 5 بويضات خطأً كروموسومياً.
  • التراجع الحاد: بعد سن 32 عاماً، يبدأ هذا المعدل الارتفاع بشكل سريع.
  • منتصف الثلاثينات: بحلول منتصف الثلاثينات، تحتوي أكثر من نصف بويضاتها على عدد كبير جداً أو قليل جداً من الكروموسومات، وهو سبب رئيسي للإجهاض والعقم وحالات مثل متلازمة داون.

وأكد الباحثون أن خطر حدوث التشوهات الكروموسومية يستمر في الارتفاع مع كل عام يمر بعد سن 35.

السبب البيولوجي: نقص “الغراء الجزيئي

يعود السبب البيولوجي وراء هذا التراجع إلى بروتين يُسمى الكوهيسين” (Cohesin)، الذي يعمل مثل “غراء جزيئي” لربط الكروموسومات معاً أثناء نمو البويضات.

  • انخفاض المستويات: وجد الباحثون أنه مع تقدم النساء في السن، تنخفض مستويات هذا البروتين الحيوي. وتحتوي بويضات النساء فوق سن الأربعين على عدد أقل من “الكوهيسين”، يصل إلى الثلث من بويضات النساء في العشرينات من العمر.
  • النتيجة: يؤدي نقص “الكوهيسين” إلى انقسام الكروموسومات مبكراً، مما يترك البويضات بعدد غير صحيح من الكروموسومات، ويزيد من تلف الحمض النووي (DNA) الذي يرتبط بالسرطان ومشكلات النمو لدى الأبناء.

ويأمل الباحثون أن فهم سبب انخفاض الخصوبة قد يُسهم في النهاية في إيجاد طرق لإطالة أمدها، رغم توفر خيارات مساعدة مثل تجميد البويضات والتلقيح الصناعي حالياً.