علاقة ثنائية: 5 آليات تربط داء السكري بزيادة خطر الإصابة بتضخم البروستاتا

علاقة ثنائية: 5 آليات تربط داء السكري بزيادة خطر الإصابة بتضخم البروستاتا
8 ديسمبر، 2025 - 1:01 ص

متابعة – كبسولة الصحية

أكدت الأبحاث الطبية وجود علاقة ثنائية قوية بين داء السكري وتضخم غدة البروستاتا (النوع الحميد)، وهي حالات شائعة غالباً ما تتزامنان لدى كبار السن من الذكور.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، فقد أشار خبراء إلى أن داء السكري لا يزيد فقط من قابلية الجسم للالتهابات، مما يرفع خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا، بل يمكن أن يفاقم أيضاً أعراض تضخم البروستاتا الحميد عبر آليات بيولوجية معقدة.

5 آليات تفسر تأثير السكري على البروستاتا

يُعد فهم هذا التفاعل بالغ الأهمية لإدارة وعلاج كلتا الحالتين. وتتلخص أبرز الآليات التي يربط بها السكري بتضخم البروستاتا في التالي:

  1. مقاومة الإنسولين وفرط الإنسولين في الدم: يؤدي ارتفاع مستويات الإنسولين المرتبط بالسكري (خاصة النوع الثاني) إلى تحفيز نمو الخلايا وتكاثرها، مما يسهم بشكل مباشر في تضخم غدة البروستاتا.
  2. الالتهاب المزمن: يلعب الالتهاب المزمن دوراً مشتركاً في الحالتين. ارتفاع السكر في الدم لدى مرضى السكري يؤدي إلى استجابات التهابية تُفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد.
  3. التغيرات الهرمونية: يسبب داء السكري اضطراباً في مستويات الهرمونات (كالتستوستيرون والإستروجين)، ويُعتقد أن اختلال توازن هذه الهرمونات يُسهم في تطور البروستاتا وتضخمها.
  4. خلل في الجهاز العصبي اللاإرادي: قد يسبب السكري اعتلالاً عصبياً يؤثر على الأعصاب المتحكمة في المثانة والبروستاتا، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض المسالك البولية المرتبطة بالتضخم.
  5. متلازمة التمثيل الغذائي: غالباً ما يكون السكري جزءاً من متلازمة أيضية أوسع نطاقاً (تشمل السمنة وارتفاع ضغط الدم)، وترتبط هذه العوامل أيضاً بزيادة خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد.

ويشدد الخبراء على أهمية مراقبة مستويات السكر واتباع نمط حياة صحي وإجراء الفحوصات الدورية، لضمان صحة غدة البروستاتا والكشف المبكر عن أي مشكلات محتملة.