القاهرة – كبسولة الصحية
يُعد الصيام من العادات التي تؤثر بشكل مباشر في مستويات السكر بالدم، حيث قد يُسهم في خفضها، لكن الخبراء ينصحون دائماً باستشارة الطبيب قبل البدء بأي نظام صيام.
ووفق ما ذكره موقع فيري ويل هيلث، يمر الجسم بمراحل حيوية أثناء الصيام:
– المرحلة الأولى (أول 8-12 ساعة): ينخفض مستوى السكر والإنسولين في الدم. يحفز الجسم البنكرياس لإفراز هرمون الغلوكاجون، الذي يرسل إشارة إلى الكبد لتكسير السكر المُخزَّن (الغليكوجين) واستخدامه كمصدر للطاقة.
– المرحلة الثانية (12-18 ساعة): يتحول الجسم إلى حرق الدهون للحصول على الطاقة، مُنتجاً الكيتونات، وهي مواد تعد مصدراً فعالاً للدماغ والعضلات، وقد تؤدي إلى تحسّن التركيز الذهني وانخفاض الشهية.
– المرحلة الثالثة (بعد 24 ساعة): تبدأ عملية «تنظيف الخلايا» (الالتهام الذاتي)، مما يساعد في تقليل الالتهاب وتعزيز صحة الجهاز المناعي. ومع امتداد الصيام إلى 36 أو 48 ساعة، ترتفع مستويات هرمون النمو لتعزيز ترميم العضلات.
فوائد ومحاذير:
يمكن لعملية الصيام أن تُحسّن حساسية الإنسولين، وتقلل الالتهابات، وتعزز فقدان الوزن. وتشير الأبحاث إلى أن أنظمة مثل الصيام المتقطع قد تُحسِّن ضبط مستوى السكر في الدم.
ومع ذلك، هناك مخاطر محتملة للصيام، تشمل تقلبات غير متوقعة في مستوى السكر بالدم، وانخفاض الطاقة. والصيام غير مُوصى به تحديداً للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل، والنساء الحوامل، والأشخاص النشطين بدنياً بشكل كبير، أو من يحتاجون لأنماط أكل منتظمة.