دراسة سويدية: صحة الكلى قد تكون مفتاح الوقاية من الزهايمر عبر تصفية البروتينات السامة

دراسة سويدية: صحة الكلى قد تكون مفتاح الوقاية من الزهايمر عبر تصفية البروتينات السامة
18 ديسمبر، 2025 - 12:34 ص

ستوكهولم – كبسولة الصحية

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في معهد كارولينسكا السويدي أن هناك علاقة وثيقة بين وظائف الكلى وضعف الذاكرة، حيث تبين أن الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى لديهم مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.

وأفاد الباحثون بأن الكلى السليمة قد تلعب دوراً في تأخير ظهور الخرف من خلال قدرتها على تصفية هذه البروتينات السامة من الجسم.

الكلى ومؤشرات الزهايمر

قالت الدكتورة فرانشيسكا غاسباريني، الباحثة الرئيسية: “وجدت دراستنا أنه عندما لا تعمل الكلى بشكل صحيح، قد ترتفع مستويات المؤشرات الحيوية لمرض الزهايمر في الدم”.

وأضافت غاسباريني أن ضعف وظائف الكلى، على الرغم من أنه لم يرفع بحد ذاته خطر الإصابة بالخرف، إلا أنه قد يُسرّع ظهور الزهايمر لدى من لديهم مستويات مرتفعة من المؤشرات الحيوية المسببة للمرض. وتشير هذه النتائج إلى ضرورة مراعاة الأطباء لوظائف الكلى عند تفسير نتائج مؤشرات الزهايمر في الدم.

النتائج الرئيسية: تضاعف خطر الخرف

خلال متابعة استمرت 8 سنوات لحوالي 2300 شخص بمتوسط عمر 72 عاماً، وجد البحث أن انخفاض وظائف الكلى ارتبط بارتفاع مستويات الدم من ثلاثة مؤشرات حيوية رئيسية:

بروتينات تاو: التي تشكل كتلًا سامة في أدمغة مرضى الزهايمر.

شظايا بروتينية من سلسلة الخيوط العصبية الخفيفة (NfL): التي تُفرز من خلايا الدماغ التالفة أو المحتضرة.

البروتينات الحمضية الليفية الدبقية (GFAP): التي تنتجها الخلايا التي تحمي الخلايا العصبية.

الأهم من ذلك، وجد الباحثون أن الذين يعانون من قصور كلوي وارتفاع في مستويات بروتينات NfL تضاعف لديهم خطر الإصابة بالخرف مقارنة بمن يتمتعون بكلى سليمة ومستويات عالية من نفس البروتين.