دراسة لجامعة “ستانفورد”: ارتباط نادر بين لقاحات كوفيد والتهاب عضلة القلب.. وهذه هي المؤشرات

دراسة لجامعة “ستانفورد”: ارتباط نادر بين لقاحات كوفيد والتهاب عضلة القلب.. وهذه هي المؤشرات
22 ديسمبر، 2025 - 12:18 ص

واشنطن – كبسولة الصحية

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة “ستانفورد” عن تفاصيل جديدة تتعلق بارتباط نادر بين تلقي لقاحات كوفيد-19 وإصابة عضلة القلب بالالتهاب. وأوضحت الدراسة أن مخاطر هذا الالتهاب، رغم ندرتها، قد تتزايد مع تعدد الجرعات، خاصة لدى فئات عمرية محددة.

إحصاءات ونسب الإصابة

وفقاً لما نقلته “فوكس نيوز” عن الدراسة، تختلف احتمالية الإصابة بناءً على رقم الجرعة وفئة المتلقي:

  • الجرعة الأولى: يصاب شخص واحد من بين كل 140 ألف متلقٍ.
  • الجرعة الثانية: ترتفع النسبة لتصل إلى إصابة واحدة لكل 32 ألف شخص.
  • الشباب (الأكثر عرضة): تصل النسبة إلى إصابة واحدة بين كل 16,750 من الذكور الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً.

الأعراض ومؤشرات الخطر

أوضح الدكتور جوزيف وو، مؤلف الدراسة، أن الأعراض تظهر غالباً خلال (1 إلى 3 أيام) من التطعيم وتشمل:

  • ألم في الصدر وضيق في التنفس.
  • حمى وخفقان في القلب.
  • ارتفاع مستويات “التروبونين القلبي” في الدم (مؤشر على تلف العضلة).

وطمأن الدكتور “وو” بأن معظم الحالات تتعافى بسرعة وتستعيد وظائف القلب كاملة، مؤكداً أنها ليست “نوبة قلبية تقليدية” لعدم وجود انسداد في الأوعية الدموية.

الاكتشاف العلمي وآفاق الوقاية

حدد الباحثون بروتينين (CXCL10 و IFN-gamma) تفرزهما الخلايا المناعية كـ “محركين رئيسيين” لهذا الالتهاب عند إفرازهما بكميات سامة. وتوصلت الدراسة إلى نتائج واعدة تشمل:

  • حجب السيتوكينات: أمكن تقليل تلف القلب في النماذج المخبرية عبر حجب هذين البروتينين دون إضعاف فاعلية اللقاح المناعية.
  • مركب طبيعي: وجد الفريق أن “الجينيستين” (موجود في فول الصويا) يقلل الالتهاب مخبرياً، لكنه لا يزال تحت الاختبار ولم يُجرب على البشر بعد.

وخلصت الدراسة إلى أن هذا النهج المناعي الدقيق قد يمهد الطريق مستقبلاً للوقاية من التهاب عضلة القلب لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع الحفاظ على الفوائد المرجوة من التطعيم.