“الفيروس الغدي”: عدوى شتوية غامضة تقاوم المعقمات التقليدية

تحذيرات دولية من سلالات تنفسية شرسة تهدد كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة

“الفيروس الغدي”: عدوى شتوية غامضة تقاوم المعقمات التقليدية
23 ديسمبر، 2025 - 12:15 ص

متابعة – كبسولة الصحية

أطلق خبراء الصحة تحذيرات عاجلة من الانتشار السريع لـ “الفيروس الغدي” (Adenovirus) تزامناً مع موسم الشتاء وانخفاض معدلات اللقاحات التنفسية. ونشرت جريدة “ديلي ميرور” البريطانية تقريراً يؤكد أن هذا الفيروس يتميز بقدرة فائقة على البقاء فوق الأسطح ومقاومة المطهرات العادية والصابون، مما يجعله أكثر خطورة من الإنفلونزا الموسمية في سرعة العدوى بالمخالطة.

تحديات التشخيص والعلاج يضم الفيروس الغدي أكثر من 60 سلالة مختلفة تهاجم الجهاز التنفسي والعين والجهاز الهضمي، وتتشابه أعراضه الأولية مع نزلات البرد وكورونا. وتكمن الصعوبة الطبية في عدم توفر علاج مباشر للقضاء عليه حتى الآن، حيث يعتمد الشفاء بشكل كلي على قدرة الجهاز المناعي للمصاب في السيطرة على الفيروس، وهو ما يستوجب مراقبة دقيقة للأعراض لتجنب المضاعفات الرئوية الحادة.

أعراض تستوجب الحذر تتراوح حدة الإصابة من خفيفة إلى شديدة، وتشمل علامات واضحة يجب الانتباه لها:

  • صعوبات التنفس: ضيق حاد وانسداد في الأنف مع التهاب الحلق.
  • الحمى الشديدة: وصول درجة الحرارة إلى 40 مئوية يعد مؤشراً خطيراً.
  • التهاب الملتحمة: ظهور “العين الوردية” كأحد العلامات المميزة لبعض السلالات.
  • اضطرابات هضمية: الإصابة بالإسهال في حالات معينة.

الفئات الأكثر عرضة للمخاطر رغم أن معظم الحالات تتماثل للشفاء خلال يومين، إلا أن الفيروس يشكل تهديداً حقيقياً على كبار السن، والنساء الحوامل، ومرضى الأمراض المزمنة.

وينصح الخبراء بضرورة التواصل الطبي الفوري في حال استمرار الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام أو تدهور الحالة العامة للمريض، مع التأكيد على أهمية الاتصال المسبق بالمستشفيات لمنع نقل العدوى للمخالطين في غرف الانتظار.