متابعة – كبسولة الصحية
أوصت الدكتورة مها النمر، استشارية النساء والولادة، السيدات بضرورة إجراء فحص “مسحة باب” (Pap Smear) لخلايا عنق الرحم.
ويهدف هذا الفحص إلى اكتشاف خلايا سرطان عنق الرحم في مراحلها المبكرة، مما يضمن سهولة العلاج وفعاليته، بالإضافة إلى رصد الخلايا المتغيرة قبل تحولها إلى أورام سرطانية، والكشف عن وجود الفيروس الحليمي (HPV).
الفئات المستهدفة
يشمل الفحص السيدات المتزوجات أو المنفصلات، حيث يعد إجراءً دورياً ضرورياً لمتابعة الحالة الصحية لعنق الرحم وضمان سلامة الأنسجة من أي تغيرات غير طبيعية قد تطرأ بمرور الوقت.
الجدول الزمني للفحص
يُجرى الفحص بصفة دورية كل ثلاث سنوات لضمان الاستمرارية في الرقابة الصحية. وفي حال تم دمج فحص “فيروس HPV genotypes” مع المسحة، يمكن تمديد الفترة الفاصلة بين الفحوصات لتكون كل خمس سنوات، وفقاً للتوصيات الطبية المتبعة.