متابعة – كبسولة الصحية
أكد عالم الفيروسات الإيطالي فابريزيو بريغلياسكو أن سلالة الإنفلونزا الجديدة “هونغ كونغ – K” تظل ضمن الإطار الموسمي المعتاد، مستبعداً تحولها إلى جائحة عالمية. ورغم اكتساب الفيروس سبع طفرات جديدة جعلت التعرف عليه أكثر تعقيداً، إلا أن اللقاحات المتوفرة حالياً لا تزال قادرة على توفير الحماية المطلوبة، مما ينفي الحاجة إلى إجراءات استثنائية خارج نطاق الوقاية التقليدية.
فوضى التشخيص والخلط الشائع
يبرز في هذا الملف جانب غائب يتعلق بدقة التشخيص، حيث يتم خلط نزلات البرد الحادة والعدوى التنفسية العابرة بمصطلح “الإنفلونزا”. هذا الخلط يؤدي إلى تضخيم الإحصائيات وإثارة قلق غير مبرر، بينما الحقيقة تشير إلى أن سلالة “K” كانت موجودة ومعروفة حتى قبل ظهور كوفيد-19، مما يجعلها ضيفاً ثقيلاً ولكن مألوفاً للمنظومات الصحية.
المضاعفات وتحدي التوعية
يشهد العالم حالياً انتشاراً واسعاً لهذا النوع الفرعي، الذي قد يتطور في بعض الحالات إلى التهاب رئوي. “ما وراء الخبر” يكشف أن التحدي الحقيقي ليس في قوة الفيروس بحد ذاته، بل في سرعة انتشاره خلال الفترات الموسمية المميزة. إن التركيز على اللقاحات الموسمية والتشخيص الدقيق يظل الحل الأمثل لمواجهة المضاعفات، بعيداً عن سيناريوهات الهلع التي لا تستند إلى حقائق مخبرية صلبة.