الرياض – كبسولة الصحية
أكد الدكتور عادل بن عبدالتواب الشناوي، استشاري الأمراض الصدرية، على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، الذي يشهد انتشاراً واسعاً في الفترة الحالية، خاصة بين فئتي الأطفال وكبار السن.
وأوضح استشاري الصدرية أن هذا الفيروس يُعد من أكثر الفيروسات التنفسية شيوعاً خلال فصل الشتاء، حيث يستهدف الجهاز التنفسي للرضع وحديثي الولادة، بالإضافة إلى كبار السن وذوي المناعة الضعيفة.
الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
وبين الدكتور عادل الشناوي أن معظم الإصابات بالفيروس تكون بسيطة، إلا أنها قد تتطور لدى بعض الأطفال وكبار السن لتسبب أعراضاً حادة مثل الكحة الشديدة، والنهجان، وصفير الصدر، وصعوبة الرضاعة. وحدد استشاري الصدرية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة (خاصة من هم دون 6 أشهر)، والأطفال المبتسرين، والمصابين بأمراض القلب أو الصدر أو ضعف المناعة.
استراتيجيات الوقاية والحماية
وفي سياق متصل، شدد الدكتور عادل الشناوي على أهمية اتباع بروتوكولات الوقاية لحماية الأطفال وكبار السن، والتي تشمل غسل اليدين جيداً قبل ملامسة الأطفال، ومنع تقبيل الرضع خاصة من المصابين بنزلات البرد، وتقليل التجمعات في فصل الشتاء، وضمان تهوية الأماكن بشكل جيد وعدم تعريض الأطفال للدخان، مؤكداً في الوقت ذاته أن الرضاعة الطبيعية تلعب دوراً محورياً في تعزيز مناعة الرضع.
علامات تستوجب التدخل الطبي
وحذر الدكتور عادل الشناوي من تجاهل بعض العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب المختص فوراً، ومن أبرزها: صعوبة التنفس أو “النهجان”، رفض الرضاعة، ازرقاق الشفاه، والحرارة المستمرة أو الخمول الشديد.
بروتوكول العلاج والوعي العام
واختتم الدكتور عادل الشناوي إيضاحاته بالتأكيد على أنه لا يوجد مضاد حيوي لعلاج فيروس “RSV” كونه إصابة فيروسية وليست بكتيرية، وأن العلاج يعتمد بشكل أساسي على الرعاية الداعمة تحت إشراف طبي متخصص.
وشدد على أن الوعي والوقاية يظلان الوسيلة الأهم والأنجع لحماية الأطفال وكبار السن من مخاطر هذا الفيروس الشتوي.