حمية “المتوسط” ترفع فرص النجاة لدى مرضى السرطان بنسبة 20%

حمية “المتوسط” ترفع فرص النجاة لدى مرضى السرطان بنسبة 20%
2 يناير، 2026 - 12:32 ص

كبسولة الصحية –  ديلي ميل

كشفت دراسة إيطالية حديثة عن دور محوري للنظام الغذائي المتوسطي في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى الناجين من السرطان. وأثبتت النتائج أن الالتزام بالعادات الغذائية التي تحمي القلب هو ذاته الذي يقلل خطر الوفاة لدى من تعافوا من الأورام، مما يعزز فكرة وجود مسارات بيولوجية مشتركة بين أمراض القلب والسرطان.

ارتباط وثيق بين صحة القلب والتعافي

استندت الدراسة إلى متابعة 779 بالغاً لديهم تاريخ مع السرطان لمدة 14 عاماً. واستخدم الباحثون مؤشر “الحياة البسيطة 7” (LS7) التابع لجمعية القلب الأمريكية لتقييم صحة المشاركين. وأظهرت النتائج أن:

  • الأشخاص الذين يتمتعون بصحة قلبية “مثالية” انخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 38%  .
  • كل زيادة بمقدار نقطة واحدة في درجة جودة نمط الحياة ارتبطت بانخفاض 10% في وفيات السرطان.

لماذا يتفوق النظام المتوسطي؟

عندما حلل الباحثون مدى الالتزام بـ “حمية المتوسط” (الغنية بزيت الزيتون، الأسماك، البقوليات، والحبوب الكاملة)، وجدوا أن الفوائد أصبحت أكثر وضوحاً:

  1. تقليل الوفيات: انخفاض خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20% مقارنة بمن اتبعوا أنظمة غذائية أخرى.
  2. مكافحة الالتهاب: أثبتت تحاليل الدم أن هذا النظام يفسر أكثر من نصف العلاقة بين نمط الحياة الصحي وانخفاض الوفيات، من خلال ضبط مؤشرات الالتهاب ومستويات فيتامين د.

نحو نهج متكامل في طب الأورام

تشدد الدراسة على أهمية دمج “طب الأورام القلبي” في برامج الرعاية طويلة الأمد للمتعافين. فرغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مطلقة، إلا أنها تؤكد أن العوامل القابلة للتعديل مثل التدخين، والنشاط البدني، ونوعية الغذاء، والتحكم في ضغط الدم وسكر الدم، تمثل حجر الزاوية في حماية الناجين من السرطان من الوفاة المبكرة أو الإصابة بأمراض تنكسية عصبية وقلبية.