دراسة لـ 30 ألف شخص: ترقق شبكية العين “جرس إنذار” مبكر لمرض ألزهايمر

"مرآة الدماغ".. كيف تكشف عيناك عن "خرف" مستقبلي لم يحدث بعد؟

دراسة لـ 30 ألف شخص: ترقق شبكية العين “جرس إنذار” مبكر لمرض ألزهايمر
3 يناير، 2026 - 1:12 ص

فحص روتيني بسيط قد يمنحك “سنوات ذهبية” للوقاية من التدهور الإدراكي

كبسولة الصحية – ديلي ميل

كشفت دراسات علمية حديثة أن فحصاً روتينياً لشبكية العين قد يتنبأ بالإصابة بالخرف وألزهايمر قبل سنوات من التشخيص الفعلي. الدراسة الصينية التي تابعت 30 ألف شخص لمدة 9 سنوات، أثبتت وجود علاقة مباشرة بين “انخفاض سُمك الشبكية” (خاصة منطقة البقعة) وبين زيادة خطر الإصابة بتدهور الدماغ، مؤكدة أن العين تعكس بدقة ما يحدث داخل الجهاز العصبي.

تكمن أهمية هذا “الاكتشاف البصري” في نقاط جوهرية:

  • الاتصال المباشر: شبكية العين هي النسيج الوحيد في الجسم المرتبط مباشرة بالدماغ عبر العصب البصري، مما يجعلها تتأثر بنفس الالتهابات وفقدان الخلايا العصبية التي تسبق الخرف.
  • التنبؤ “الصامت“: ترقق الشبكية لا يسبب أعراضاً واضحة في بدايته، لكنه يعمل كـ “علامة خفية” تسبق تشوش الرؤية وضياع الذاكرة.
  • دقة الفحص: استخدام التصوير المقطعي البصري (OCT) هو إجراء غير جراحي وسريع، ويمكن إدراجه ضمن الفحوصات الدورية المتاحة للجميع، مما يوفر وسيلة تشخيص زهيدة الثمن مقارنة بفحوصات الدماغ المعقدة.

مع دخول عام 2026، من المتوقع أن يتم إدراج قياس “سُمك الشبكية” ضمن البروتوكولات الوقائية لكبار السن. هذا التحول سيجعل أطباء العيون شركاء أساسيين في مكافحة أمراض الأعصاب، حيث سيتم تحويل المرضى الذين تظهر لديهم “شبكية رقيقة” إلى مراكز متخصصة لبدء برامج وقائية  لتأخير أو منع ظهور الخرف، مما يغير خارطة العلاج الاستباقي عالمياً.