حقن التنحيف.. سلاح مزدوج لمواجهة “خناق” الربو عند المراهقين

حقن التنحيف.. سلاح مزدوج لمواجهة “خناق” الربو عند المراهقين
4 يناير، 2026 - 12:04 ص

متابعة – كبسولة الصحية

كشفت دراسة حديثة أجراها مستشفى “تايتشونغ العام” في تايوان، أن أدوية التنحيف من فئة (GLP-1) مثل “أوزمبيك” و”زيباوند”، تمنح المراهقين المصابين بالسمنة والربو معاً حماية إضافية غير متوقعة.

وأظهرت الدراسة التي شملت أكثر من ألف مراهق، أن نوبات الربو الحادة انخفضت إلى النصف لدى الذين استخدموا هذه الحقن، كما تراجعت حاجتهم لزيارة غرف الطوارئ أو استخدام بخاخات الإنقاذ والستيرويدات بشكل ملحوظ، وفق ما نقلته صحيفة “24”.

تكمن أهمية هذه النتائج في كسر الحلقة المفرغة بين السمنة والالتهابات؛ حيث تساهم زيادة الوزن في رفع مستويات الالتهاب بالجسم، مما يزيد من حدة أعراض الربو وصعوبة السيطرة عليها. هذه الأدوية لا تكتفي بإنقاص الوزن فحسب، بل تعمل عبر تنظيم الأنسولين وتقليل الشهية على تقليل “العبء الالتهابي” داخل الرئتين، مما يوفر فائدة مزدوجة تعالج حالتين مزمنتين في آن واحد.

يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تغيير البروتوكولات العلاجية للمراهقين الذين يعانون من تداخل السمنة مع الأمراض التنفسية. ومن المتوقع أن تتوسع الدراسات السريرية للتأكد من الآثار الجانبية طويلة المدى لهذه الحقن على الفئات العمرية الصغيرة، مع التركيز على دورها كأداة وقائية تقلل الاعتماد على الستيرويدات التي قد تؤثر سلباً على نمو المراهقين عند استخدامها بكثرة.