“تجمّد كالشجرة”.. استراتيجية البقاء عند مواجهة كلب عدواني

“تجمّد كالشجرة”.. استراتيجية البقاء عند مواجهة كلب عدواني
5 يناير، 2026 - 12:11 ص

 

Xe34-

متابعة – كبسولة الصحية

كشفت تقارير طبية بيطرية أمريكية عن أرقام صادمة، حيث يتعرض أكثر من 4.5 مليون شخص سنوياً لهجمات الكلاب، ما يستوجب تدخلات طبية عاجلة لمئات الآلاف. ولتجنب هذه المخاطر، حدد خبراء السلامة بروتوكولاً دقيقاً يعتمد على “خداع غريزة الحيوان”؛ يبدأ برفض التواصل البصري المباشر، والبقاء ساكناً تماماً مع وضع الذراعين فوق الصدر (وضعية الشجرة)، وتجنب الصراخ أو الحركات المفاجئة التي قد يفسرها الكلب كإشارة للهجوم.

تفسر الكلاب لغة الجسد والطاقة الحركية قبل الكلمات؛ لذا فإن محاولة “التهدئة اللفظية” قد تأتي بنتيجة عكسية وتُحفز الكلب أكثر.

إن أهمية هذه الاستراتيجيات تكمن في تحويلك من “فريسة متحركة” أو “تهديد محتمل” إلى “جسم ساكن” لا يثير اهتمام الحيوان، كما أن استخدام الحواجز البيئية (مثل السيارات أو الأشجار) وتكتيكات الإلهاء (إلقاء حقيبة أو زجاجة ماء بعيداً) تمنحك الثواني الحرجة المطلوبة للانسحاب الآمن دون إثارة غريزة المطاردة لدى الكلب.

في حال وقوع الهجوم فعلياً، تنصح التعليمات بحماية المناطق الحيوية (الرقبة والوجه) عبر الانكماش على شكل كرة في حال السقوط على الأرض.

ويُحذر الخبراء من استخدام “رذاذ الفلفل” أو العنف قبل الهجوم لأنه قد يؤدي لتصعيد الموقف. القاعدة الذهبية للمرحلة القادمة هي: “لا تدر ظهرك للكلب أبداً”، وتحرك ببطء إلى الجانب حتى تأمن المسافة، مع ضرورة نشر ثقافة “التعامل مع الحيوانات الضالة” بين الأطفال لتقليل نسب الإصابات المرتفعة بينهم.