“شمس في طبق”.. صفار البيض يتحول إلى “خزان طبيعي” لفيتامين (د) في 2026

بيضتان يومياً تغطيان احتياجك الكامل.. والدراسات تفضل "المسلوق" على "المخبوز"

“شمس في طبق”.. صفار البيض يتحول إلى “خزان طبيعي” لفيتامين (د) في 2026
6 يناير، 2026 - 12:16 ص

القاهرة – كبسولة الصحية

أكدت تقارير طبية حديثة صادرة عن منظمة البيض العالمية، أن صفار البيض بات يُصنف كأحد أندر وأقوى المصادر الطبيعية لفيتامين (د3)، المسؤول الأول عن امتصاص الكالسيوم وحماية العظام والمناعة. وكشفت بيانات 2026 أن تناول بيضتين يومياً يمكن أن يغطي ما يصل إلى 100% من الاحتياج اليومي للفئات الشابة، و82% لكبار السن، مما يجعله الحل الغذائي الأمثل لمواجهة النقص العالمي الذي يعاني منه شخص من كل ثمانية أفراد حول العالم.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط، تكمن الأهمية في قدرة البيض على العمل كـ “درع شتوي”؛ حيث أثبتت الأبحاث أن الالتزام ببيضة واحدة يومياً يمنع الانخفاض الحاد في مستويات فيتامين (د) خلال أشهر الشتاء التي يغيب فيها تأثير الشمس. والمفاجأة العلمية تمثلت في أن “البيض المدعم طبيعياً” (عبر تغذية الدجاج) يرفع مستويات الفيتامين في الدم بكفاءة تفوق المكملات الغذائية الكيميائية في بعض الحالات، مع الإشارة إلى أن طريقة الطهي تحسم الفائدة؛ فالسلق يحافظ على 90% من الفيتامين، بينما يُفقد الخبز في الفرن 60% من قيمته.

ينصح خبراء التغذية بدمج صفار البيض مع “الشوفان” كعلاج طبيعي فعال للأطفال الذين يعانون من نقص النمو، مع ضرورة تناول البيضة كاملة لتركيز الفيتامين حصرياً في الصفار، كما يتجه قطاع الإنتاج الحيواني لتعزيز أعلاف الدجاج بفيتامين (د) لتحويل البيض إلى “منتج وظيفي” يقلل الاعتماد على العقاقير الطبية، مما يوفر حلاً اقتصادياً وصحياً مستداماً للوقاية من هشاشة العظام وضعف الجهاز المناعي.