كبسولة الصحية – نيويورك بوست
كشفت أبحاث حديثة أجراها مستشفى “ماس جينيرال بريغهام” عن نتائج مقلقة تخص النساء اللواتي يستخدمن أدوية السمنة والسكري مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي”. فبينما ساهمت هذه الأدوية في زيادة حالات الحمل فيما بات يُعرف بـ “أطفال أوزمبيك”، إلا أن التوقف المفاجئ عنها قبل الحمل أو في بدايته يعرض الأم والجنين لمخاطر صحية كبيرة.
وأظهرت الدراسة أن هؤلاء النساء اكتسبن في المتوسط 7.2 كغ إضافية مقارنة بمن لم يستخدمن هذه الأدوية قط. ويعود ذلك إلى أن التوقف عن الدواء يؤدي لاختفاء تأثيره في كبح الشهية وتنظيم السكر، مما يسبب استعادة سريعة للوزن. والأخطر من ذلك هو ارتفاع معدلات المضاعفات؛ حيث سجلت الدراسة زيادة بنسبة 30% في خطر الإصابة بسكري الحمل، و34% في خطر الولادة المبكرة، و29% في اضطرابات ضغط الدم المرتفع التي قد تهدد الحياة.
ورغم أن الدراسة لم ترصد زيادة في معدلات الولادة القيصرية أو مشاكل في أوزان المواليد، إلا أن الباحثين أكدوا وجود فجوة كبيرة في رعاية النساء خلال هذه الفترة الانتقالية. وشددت الدكتورة كاميل بو، كبيرة الباحثين، على ضرورة تطوير بروتوكولات طبية لموازنة فوائد هذه الأدوية مع مخاطر التوقف عنها، لضمان إدارة الوزن وتقليل المخاطر الصحية على الأم وطفلها.