“سراب الاسترخاء”: الماء الساخن يغتال نضارة الوجه خلف ستار الشتاء

“سراب الاسترخاء”: الماء الساخن يغتال نضارة الوجه خلف ستار الشتاء
12 يناير، 2026 - 1:37 ص

كبسولة الصحية –  ميرور

كشف خبراء التجميل عن أن غسل الوجه بالماء شديد السخونة، خاصة في الأجواء الباردة، يمثل “خديعة جمالية” تمنح شعوراً مؤقتاً بالراحة لكنها تسرع من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة بشكل مفاجئ.

تآكل الدرع الواقي

تكمن خطورة هذه العادة اليومية في تدميرها لـ “الحاجز الواقي” للبشرة، وهو الدرع المسؤول عن حبس الرطوبة وحماية الوجه من الجفاف. وتوضح الدكتورة أنيت فيليبس، أخصائية التجميل، أن الماء الساخن يحول البشرة إلى مساحة باهتة ومشدودة، مما يجعل الخطوط حول العينين والفم تبرز بوضوح أكبر. ويتفاقم الضرر حين يرافق الاستحمام عادات خاطئة مثل تنظيف الوجه بغسول الجسم أو ترك الشامبو والبلسم ينسابان على بشرة الوجه؛ إذ تحتوي هذه المنتجات على تركيبات كيميائية قاسية غير مخصصة للأنسجة الرقيقة، مما يؤدي مع الوقت إلى حساسية مفرطة وخشونة تجعل الوجه يبدو أكبر سناً.

بروتوكول الترميم الفوري

يتطلب الحفاظ على شباب البشرة استبدال الماء الساخن بآخر “فاتر”، مع ضرورة فصل عملية تنظيف الوجه عن وقت الاستحمام الكامل لتتم عند المغسلة باستخدام غسول لطيف ومخصص. وتؤكد التوصيات على أهمية “قاعدة الترطيب الفوري”، التي تنص على وضع الكريم المرطب بينما لا تزال البشرة رطبة قليلاً لضمان حبس السوائل داخل المسام. وبالنسبة لأصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، فإن الالتزام بالمنتجات الأساسية المجربة والابتعاد عن فخ التجارب المستمرة للمنتجات الجديدة هو السبيل الأمثل لمنح الجلد فرصة للتعافي الطبيعي.