أخصائي مناعة: التواصل الاجتماعي “تدريب طبيعي” للجهاز المناعي والتعقيم المبالغ فيه ليس مطلوباً

أخصائي مناعة: التواصل الاجتماعي “تدريب طبيعي” للجهاز المناعي والتعقيم المبالغ فيه ليس مطلوباً
12 يناير، 2026 - 1:44 ص

كبسولة الصحية – برافدا

أكد الدكتور فلاديمير بوليبوك، أخصائي أمراض المناعة والحساسية، أن تقوية جهاز المناعة تعتمد بشكل أساسي على التواصل الاجتماعي والاحتكاك بالعالم الخارجي، وليس على تحويل المنازل إلى بيئات معقمة بشكل مبالغ فيه. وأوضح أن منظومة المناعة تحتاج إلى “تحفيز مستمر” لتبقى نشطة وفعالة.

المجتمع كمنصة لتدريب المناعة أشار الدكتور بوليبوك إلى أن الإنسان يحصل على معظم الجراثيم والفيروسات الضرورية لتدريب جهازه المناعي من خلال التواجد في الأماكن العامة، مثل وسائل النقل والمؤسسات التعليمية. وبيّن أن هذا الاحتكاك المنتظم بالكائنات الدقيقة يمنع خمول المناعة ويجعل استجابتها للمهيجات أكثر دقة وقوة.

التوازن بين النظافة والتعقيم شدد الطبيب على ضرورة الحفاظ على “نظافة معقولة” في المنزل بعيداً عن الهوس بالتعقيم، موضحاً النقاط التالية:

  • خطر التعقيم المفرط: تحويل المنزل إلى ما يشبه المختبر المعقم لا يضيف فائدة تذكر للجهاز المناعي ما دام الشخص يمارس حياة اجتماعية نشطة في الخارج.
  • مخاطر إهمال النظافة: في المقابل، حذر من تراكم القمامة وإهمال التنظيف؛ لأن ذلك يؤدي لنشوء العفن وبكتيريا التعفن التي تسبب الحساسية والتهابات الجهاز التنفسي.

نصيحة الخبراء خلص الدكتور بوليبوك إلى أن الهدف من تنظيف المنزل يجب أن يكون توفير بيئة “مريحة وآمنة” وليس القضاء التام على الميكروبات. وأكد أن الشخص الذي يعيش حياة اجتماعية نشطة يحصل بالفعل على التحفيز المناعي الكافي من بيئته الخارجية، مما يجعل من النظافة المنزلية المعتدلة خياراً صحياً مثالياً.