نوفغورود – كبسولة الصحية
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “نوفغورود” الروسية عن وجود ارتباط عضوي وثيق بين الإصابة بتليف الكبد وتدهور وظائف القلب. وأثبتت النتائج أن تطور تليف الكبد يؤدي تدريجياً إلى تغييرات هيكلية وكهربائية في عضلة القلب، مما يرفع معدلات الوفيات المرتبطة بالمرضين معاً.
تأثيرات تليف الكبد على عضلة القلب
أوضحت الدراسة أن المصابين بتليف الكبد يعانون من عدة اضطرابات قلبية ناتجة عن المرض الكبدي، أبرزها:
نتائج مرتبطة بشدة المرض
شملت الدراسة مرضى تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاماً، وتم تقسيمهم حسب شدة التليف إلى ثلاث فئات (A، B، C). وجاءت النتائج كالتالي:
أهمية الكشف المبكر
أكدت الدكتورة ناديجدا كوليك، المشاركة في الدراسة، أن اختلال وظائف القلب يتطور بشكل تدريجي ومستتر؛ حيث يمكن أن يعاني المريض من مشاكل قلبية حتى لو كانت مستويات ضغط الدم لديه ضمن المعدلات الطبيعية.
وشددت الدراسة على ضرورة إجراء مراقبة دورية دقيقة للقلب والأوعية الدموية لمرضى الكبد، خاصة في الفئات المتقدمة، حيث يمثل الكشف المبكر عن هذه الاختلالات خط الدفاع الأول لمنع الوصول إلى مرحلة قصور القلب المزمن.