نضج الفلفل يحدد قوة المناعة: الأحمر يتفوق على الأخضر في صراع الفيروسات
كبسولة الصحية – وكالات
يمثل الفلفل الأحمر المفروم خياراً استراتيجياً لتعزيز الجهاز المناعي، حيث يحتوي الكوب الواحد منه على 200 ملليغرام من فيتامين “سي”، ما يعادل ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في البرتقالة الواحدة، و169% من الاحتياج اليومي للجسم، وهو ما يجعله سلاحاً فعالاً في مواجهة سلالات الإنفلونزا المتطورة.
انتشار السلالة الشرسة وتأهب المناعة
تتصدر سلالة الإنفلونزا الجديدة “H3N2” من النوع الفرعي “K” المشهد الصحي العالمي، مع انتشارها السريع في 32 ولاية أمريكية وارتفاع حالات دخول المستشفيات بنسبة 54%، وفقاً لما نقله موقع “24 أبوظبي“. وبينما تظل اللقاحات السنوية خط الدفاع الأول، يبرز النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة كعامل حسم في تقليل الالتهابات وتعزيز وظائف الخلايا المناعية لمواجهة هذا الفيروس الذي تسبب في وفيات بين الأطفال والشباب في فترات زمنية وجيزة.
لماذا يتفوق “الأحمر” على “الأخضر”؟
تكمن القوة الحقيقية للفلفل الأحمر في مدة نضجه؛ فاللون الأحمر يشير إلى أطول فترة نضج ممكنة على النبتة، ما يمنحه تركيزاً أعلى من المغذيات. ويؤكد خبراء التغذية عبر موقع “24 أبوظبي“ أن الفلفل الأحمر يحتوي على فيتامين “سي” أكثر من الفلفل الأخضر بنسبة تصل إلى 60%، بالإضافة إلى غناه بمضادات أكسدة نادرة مثل “الكابسنتين” و”الكيرسيتين”. هذه المكونات تعمل بتناغم لتقليل مخاطر الأمراض المزمنة وتقوية جدران الخلايا في مواجهة الهجمات الفيروسية الشتوية، كل ذلك في قالب غذائي منخفض السعرات الحرارية.
فن الطهي للحفاظ على “القيمة الذهبية“
تتجه التوصيات الصحية نحو اعتماد طرق طهي ذكية تضمن بقاء الفيتامينات الذائبة في الماء داخل الثمرة؛ حيث يُعد الطهي على البخار و”القلي السريع” (Stir-fry) أفضل الوسائل للحفاظ على فيتامين “سي” من الضياع. ومع استمرار موسم الإنفلونزا الحالي، يُنصح بدمج الفلفل الأحمر في الوجبات اليومية بانتظام كإجراء وقائي يدعم الصحة العامة، مع التركيز على اختيار الثمار الأكثر نضجاً لضمان الحصول على أقصى استفادة من “النفط الغذائي” الكامن في هذه الخضراوات الحيوية.