تقنيات “أطفال الأنابيب PGD” ترفع نسبة سلامة الأجنة إلى 97%.. وفحص المشيمة خيار حاسم
متابعة – كبسولة الصحية
صححت استشارية النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، مفهوماً مغلوطاً وشائعاً يدعي أن اختلاف نوع المرض الوراثي بين الوالدين (مثل حمل أحدهما للأنيميا المنجلية والآخر للثلاسيميا) يمنع انتقال المرض للأبناء. وأكدت أن الواقع العلمي يثبت احتمالية إصابة الجنين بنسبة 25% بمرض هجين يسمى “ثلاسيميا منجلية“، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى تكسر الدم، مما يفرض ضرورة الوعي الطبي الاستباقي قبل اتخاذ قرار الحمل.
وضمن جهود تعزيز الصحة الإنجابية وتقليل الأمراض الوراثية، قدمت الدكتورة النمر مسارين عمليين لضمان ولادة أطفال أصحاء في الحالات التي تعاني من هذا التداخل الجيني:
ويأتي هذا التنبيه الطبي ليعزز من أهمية الوعي بالخريطة الجينية واللجوء للتقنيات الطبية المتقدمة التي تتيحها المنظومة الصحية الوطنية، لضمان بناء مجتمع سليم وحماية الأسر من التبعات النفسية والمادية للأمراض المزمنة.
إن التوسع في هذه المسارات التشخيصية يمثل ركيزة استراتيجية في وقاية المجتمع من الأمراض الوراثية، وتحويل التحديات الجينية إلى فرص لحياة مستقرة للأجيال القادمة.