القاهرة- كبسولة الصحية
كشف خبراء تغذية أن نوعية الطعام تلعب دوراً محورياً يتجاوز الصحة الجسدية ليصل إلى ضبط الحالة المزاجية ومحاربة الخمول، مؤكدين أن بعض “الأغذية الخارقة” تعمل كمنشطات طبيعية للدماغ. وتصدرت الأسماك الدهنية كالسلمون القائمة بفضل أحماض “أوميغا-3” التي تحسن إشارات هرموني السيروتونين والدوبامين، تليها الشوكولاتة الداكنة الغنية بمضادات الأكسدة، والأطعمة المخمّرة (كالزبادي) التي تعزز صحة الدماغ عبر تحسين بكتيريا الجهاز الهضمي.
وشملت القائمة خيارات متنوعة مثل بذور اليقطين الغنية بالمغنيسيوم المحارب للقلق، والتوت الذي يحتوي على مضادات اكتئاب طبيعية، والأفوكادو والمشروم اللذين يدعمان وظائف الدماغ بفيتامينات ومعادن نادرة.
ويمثل هذا التوجه نحو “التغذية النفسية” ركيزة استراتيجية في رفع جودة الحياة وتقليل الاعتماد على العقاقير؛ فبناء نظام غذائي واعي يساهم في تعزيز المناعة النفسية للمجتمع وزيادة إنتاجية الأفراد عبر حمايتهم من تقلبات المزاج والإرهاق المزمن، مما يحول مائدة الطعام إلى خط دفاع أول لصون الصحة العقلية والبدنية في آن واحد.