كيف يحمي فحص “مسحة الرحم” النساء من خطر السرطان؟

معادلة الوقاية المبكرة

كيف يحمي فحص “مسحة الرحم” النساء من خطر السرطان؟
23 يناير، 2026 - 3:27 ص

متابعة – كبسولة الصحية

أكدت استشارية طب النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، أن الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم يعتمد بشكل أساسي على إجراء “مسحة پاپ” (Pap Smear) بانتظام. ووفقاً لما نشرته النمر عبر حسابها الرسمي، فإن هذا الفحص يتيح اكتشاف الخلايا المتغيرة قبل تحولها إلى أورام سرطانية، مما يرفع نسب نجاح العلاج بشكل كبير ويوقف تطور المرض الناتـج عن الفيروس الحليمي البشري (HPV).

تكمن أهمية الفحص الدوري في كونه الوسيلة الوحيدة لاكتشاف نشاط الفيروس الحليمي الصامت قبل فوات الأوان. وتوضح الدكتورة النمر أن الوقاية تتطلب مسارين؛ الأول هو التطعيم ضد الفيروس قبل الزواج، والثاني هو الالتزام بجدول الفحص الذي يتم كل 3 سنوات في الحالات العادية، أو كل 5 سنوات في حال إجراء فحص إضافي لنوع الفيروس الجيني (HPV genotype)، وذلك لضمان المراقبة الدقيقة لسلامة الأنسجة.

ينصح الخبراء النساء بضرورة التوجه لطبيبة النساء فور انتهاء الدورة الشهرية لإجراء المسحة كإجراء روتيني وقائي. ويساهم الالتزام بهذه المواعيد الدورية في خلق بيئة صحية آمنة، حيث يتوقع أن تنخفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم بشكل حاد في حال تبني ثقافة “الفحص الوقائي” كبديل لانتظار ظهور الأعراض المتأخرة، مع التأكيد على أن التطعيم المبكر يمثل خط الدفاع الأول للفتيات.