كيف يحول داء السكري الجهاز البولي لبيئة حاضنة للبكتيريا؟

شيفرة السكر والعدوى

كيف يحول داء السكري الجهاز البولي لبيئة حاضنة للبكتيريا؟
24 يناير، 2026 - 1:23 ص

متابعة – كبسولة الصحية

كشفت التقارير الطبية عن ارتباط وثيق بين ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة معدلات الإصابة بالتهابات المسالك البولية، حيث يعمل “الغلوكوز” الزائد كغذاء مثالي لنمو بكتيريا “الإشريكية القولونية”.

وأوضحت صحيفة (الشرق الأوسط) أن مرض السكري لا يكتفي بتغذية العدوى، بل يضعف جهاز المناعة ويسبب تلفاً في أعصاب المثانة، مما يمنع تفريغها بالكامل ويخلق بيئة مستقرة لتراكم البكتيريا والالتهابات المتكررة.

تكمن خطورة هذا الارتباط في “التأثير المزدوج” للسكر على الكلى والمثانة؛ فمن جهة يؤدي فقدان السوائل الناتج عن كثرة التبول إلى تشكل الحصوات، ومن جهة أخرى يسبب الارتفاع المستمر للسكر ضيقاً في مجرى الدم المغذي للكليتين. هذا الضيق يؤدي تدريجياً إلى ضمور في أنسجة الكلى ويجعلها أكثر عرضة للالتهابات الحادة التي قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على كفاءة الجهاز البولي بشكل كامل.

يتطلب التعامل مع هذه الحالة مراقبة دقيقة لأعراض مثل ألم الحوض، والبول العكر، والتبول المتكرر الذي يصاحبه ألم. وينصح الأطباء مرضى السكري بضرورة تعويض السوائل المفقودة لتجنب الحصوات، مع إجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى والمسالك. وتساهم التوعية المبكرة بهذه الأعراض في تقليل مخاطر “سلس البول” والتهابات بطانة الجهاز البولي، مما يحمي المرضى من الدخول في دوامة الالتهابات المزمنة.