متابعة – كبسولة الصحية
كشف تقرير أعده موقع 24 عن قدرة دواء “الإيبوبروفين” على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم وسرطان الأمعاء، حيث يتجاوز دوره تسكين الآلام ليقوم بكبح الالتهابات المزمنة التي تغذي نمو الأورام وتؤثر على الجينات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية للبقاء، وذلك بحسب دراسات نقلتها منصة ساينس دايلي.
تكمن الأهمية في اكتشاف تفوق “الإيبوبروفين” على “الأسبرين” في هذا المسار الوقائي المحدد، حيث يعمل المسكن الشائع على استهداف الخلايا قبل تحولها لأورام خبيثة عبر تثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية. ورغم شيوع استخدامه للصداع وآلام العضلات، فإن النتائج الجديدة تمنحه بعداً طبياً أعمق كعامل مساعد في تعطيل شيفرات بقاء الخلايا السرطانية داخل الجسم.
ينبه الخبراء إلى أن هذه النتائج لا تعني الإفراط في تناول المسكنات لتجنب الأضرار الجانبية على المعدة والكلى، لكنها تفتح الباب لتطوير استراتيجيات وقائية حديثة تعتمد على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. والهدف القادم هو تحديد الجرعات الآمنة التي يمكن أن تساهم في خفض خطر مرض السرطان دون تهديد الوظائف الحيوية الأخرى للجسم.