حمض الفوليك قبل الحمل.. دليلكِ الطبي للجرعة الصحيحة وتصحيح مفاهيم “التوحد”

وقاية للجنين ودعم لسلامة الجهاز العصبي

حمض الفوليك قبل الحمل.. دليلكِ الطبي للجرعة الصحيحة وتصحيح مفاهيم “التوحد”
25 يناير، 2026 - 5:28 م

متابعة – كبسولة الصحية

يُعد تناول حمض الفوليك من الركائز الأساسية لصحة الجنين، حيث تُنصح الحامل السليمة بتناول جرعة 400 ميكروجرام يومياً، بينما تتطلب بعض الحالات جرعات أعلى تصل إلى 4 ميكروجرام، خاصة لمن يعانون من السكري، السمنة، أمراض الأمعاء، أو من سبق لهن إنجاب طفل مصاب بتشوهات القناة العصبية. وبحسب التوصيات الطبية التي استعرضتها الاستشارية د. مها النمر، يُفضل البدء بتناول الحمض قبل التخطيط للحمل بشهر كامل والاستمرار عليه طوال الأشهر الثلاثة الأولى، مع إمكانية إكماله لكامل مدة الحمل كوقاية من فقر الدم.

وفيما يتعلق بالجدل المثار حول “الميثيل فوليت”، تؤكد الدراسات العلمية أن حمض الفوليك هو الشكل الوحيد الذي تتوفر عليه أدلة سريرية واسعة ومثبتة، بينما قد يقتصر دور الميثيل فوليت على المصابين بطفرات جينية محددة. أما عن الشائعات التي تربط بين الجرعات العالية وحالات التوحد، فلا توجد أدلة قاطعة تثبت ذلك؛ بل على العكس، وجدت أغلب الدراسات أن تناول الفوليك بجرعات معتدلة يقلل من مخاطر التوحد، مع التأكيد على أن عوامل الوراثة وطريقة امتصاص الجسم للفولات تلعب الدور الأكبر في هذه الحالات، مما يجعل الالتزام بالجرعات المقررة طبياً صمام أمان للأم والجنين معاً.