متابعة – كبسولة الصحية
أظهرت دراسات حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية تمتلك مفعولاً يوازي الأدوية في علاج حالات الاكتئاب الطفيف إلى المتوسط.
وأشار المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية في بياناته التوعوية الأخيرة إلى أن النشاط البدني لا يقتصر أثره على الجسد فحسب، بل يمتد لتحسين جودة النوم، والحد من تأثيرات الاضطرابات النفسية، وتعزيز مستويات التركيز والذاكرة والوظائف الدماغية. كما تساهم الممارسة المنتظمة في رفع “المرونة النفسية”، مما يمنح الفرد قدرة أعلى على التعامل مع الشعور بالتوتر والقلق وضغوط الحياة اليومية.
ويعكس هذا التوجه نحو التوعية بالنشاط البدني كأداة “وقائية وعلاجية” تحولاً ذكياً في سياسات الصحة العامة، يهدف إلى خفض الاعتماد على الحلول الدوائية وتقليل العبء على مراكز الرعاية النفسية من خلال حلول مجتمعية متاحة للجميع.
إن ربط النشاط الحركي بالمزاج والوظائف الإدراكية يساهم في بناء مجتمع أكثر حيوية وإنتاجية، ويقلل من التكاليف الاقتصادية الناتجة عن الاضطرابات النفسية الشائعة، مما يجعل من الرياضة ركيزة أساسية في استراتيجية جودة الحياة الوطنية بعيداً عن النمط التقليدي للعلاج.