البروكلي.. “صيدلية طبيعية” لمرضى السكري ومنجم لمضادات الأكسدة

السلفورافان والألياف.. ثنائية مذهلة لتحسين حساسية الإنسولين وحماية القلب

البروكلي.. “صيدلية طبيعية” لمرضى السكري ومنجم لمضادات الأكسدة
9 فبراير، 2026 - 12:39 ص

كبسولة الصحية – وكالات

يُصنف البروكلي كواحد من أبرز الخضراوات الصليبية التي تمنح مرضى السكري فوائد صحية استثنائية، تجعله خياراً أساسياً في أنظمتهم الغذائية اليومية. وبحسب تقارير ، فإن هذا الخضار لا يتميز فقط بكونه منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات، بل يمتد أثره ليكون داعماً حيوياً في تنظيم مستويات سكر الدم وحماية الأعضاء الحيوية من المضاعفات الجانبية لمرض السكري من النوع الثاني.

استقرار السكر

بفضل الألياف تعتمد الإدارة الناجحة لمرض السكري على الحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز، وهنا يبرز دور البروكلي بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية. وتعمل هذه الألياف، وفقاً للمصادر الصحية، على إبطاء عملية هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، مما يمنع الارتفاعات المفاجئة والحادة في سكر الدم بعد تناول الوجبات، ويمنح المريض شعوراً بالشبع لفترات أطول.

سر مركب “السلفورافان”

يحتوي البروكلي على مركب نباتي فريد يُعرف بـ “السلفورافان”، وهو مادة غنية بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات بشكل قوي. وأظهرت الأبحاث أن هذا المركب يلعب دوراً محورياً في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، مما يساعد الخلايا على استخدام السكر بفعالية أكبر، كما يسهم في تقليل “الإجهاد التأكسدي” الذي يُعد أحد المسببات الرئيسية لتلف الأنسجة لدى مرضى السكري.

حماية القلب والكبد

نظراً لأن مرضى السكري هم الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية، فإن البروكلي يقدم درعاً وقائياً عبر مضادات الأكسدة التي تحد من التهاب الأوعية الدموية وتدعم وظائف القلب. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الفيتامينات والمعادن المتوفرة فيه في دعم صحة الكبد وتقوية الجهاز المناعي، مما يجعله غذاءً متكاملاً يتجاوز مجرد تنظيم السكر إلى تحسين جودة الحياة الصحية الشاملة.

ويمكن لمرضى السكري دمج البروكلي في وجباتهم بطرق متنوعة تضمن الحفاظ على قيمته الغذائية، مثل الطهي على البخار أو الشواء أو إضافته طازجاً للسلطات، مما يجعله إضافة مرنة ولذيذة لا تسبب أي اضطرابات في مستويات السكر.