كبسولة الصحية – وكالات
حذر أخصائيو أمراض الأنف والأذن والحنجرة من خطورة إهمال “سيلان الأنف” والاعتقاد بأنه سيزول تلقائياً، مؤكدين أن الساعات الأولى من المرض هي الفيصل في منع تحوله إلى التهاب جيوب أنفية حاد.
وأوضح الدكتور فلاديمير زايتسيف، في تقرير نشره موقع «pravda.ru»، أن الالتهاب لا يهدأ أبداً بل يستمر “دقيقة بدقيقة”، حيث يسد التورم المخاطي ممرات الجيوب الأنفية، مما يؤدي لتراكم قيح كثيف قد يتغلغل في الأغشية ويدمرها، وصولاً إلى خطر الإصابة بـ “التهاب السحايا القيحي” الذي يستوجب جراحة طارئة في العناية المركزة.
فخ الغسل الذاتي وعدوى الأسنان
كشف الأطباء عن خطأ جسيم يرتكبه المرضى وهو “غسل الأنف تحت الضغط”، حيث يدفع هذا الإجراء المحلول والصديد إلى عمق الجيوب الأنفية دون قدرة على الخروج، مما يفاقم الألم والانتفاخ. ومن جانبها، أشارت الدكتورة آنا نيكيتينا عبر صحيفة «إزفيستيا»، إلى أن الالتهاب قد لا يكون سببه البرد فقط، بل قد يرتبط بـ “التهاب الجيوب الأنفية السني” الناتج عن تسوس الأسنان العلوية، مما يتطلب تنسيقاً بين طبيب الأنف والأذن وطبيب الأسنان لتحديد مصدر العدوى بدقة.
علامات تستوجب التدخل الفوري
تتحدد أعراض الخطر في الاحتقان الطويل بجانب واحد، والألم عند إمالة الرأس للأمام، وتورم الخدود والجفون. وبحسب ما أورده «المصدر الطبي»، فإن تحسن الحالة يجب أن يظهر منذ الأيام الأولى للعلاج؛ أما في حال تدهور الأعراض، فيجب اللجوء للأخصائي فوراً لإجراء منظار داخلي أو تصوير مقطعي، مع التأكيد على عدم استخدام القطرات المزيلة للاحتقان لأكثر من 5 أيام لتجنب تحول المرض إلى حالة مزمنة يصعب علاجها.