كبسولة الصحية – متابعة
تبدأ العناية بالجنين فعلياً قبل حدوث الحمل عبر فحص الأسنان وتناول الفيتامينات الضرورية لتهيئة الجسم، حيث تؤكد الدكتورة مها النمر عبر حسابها الرسمي على أهمية تناول حمض الفوليك بجرعة 1 مجم في أول ثلاثة أشهر. ويعد الالتزام بهذه الفحوصات الاستباقية، مثل تحليل NIPT وسماكة الرقبة والأشعة التفصيلية لطول عنق الرحم (بين الأسابيع 10 و22)، حجر الزاوية في تقليل التدخلات الجراحية المفاجئة، مما يمنح الأم ثقة أكبر في قدرة جسدها على خوض تجربة الولادة الطبيعية بعيداً عن ضغوط “مافيا العمليات القيصرية” التي ناقشنا أجندتها سابقاً.
ومع تقدم الحمل بين الأسبوعين 24 و32، تبرز أهمية فحوصات سكر الحمل ومخزون الحديد وصورة الدم، إضافة إلى تطعيمات (Tdap, RSV) وإبرة الفصيلة للحالات السالبة، لضمان استقرار الحالة الصحية للأم والجنين. وتختتم هذه الرحلة الآمنة في الأسبوع 36 بمسحة (GBS) لحماية الطفل من الالتهابات عند الولادة، وهي خطوات تنظيمية متكاملة تهدف في جوهرها إلى حماية الأمهات من الاستغلال التجاري لشركات الألبان الصناعية أو اللجوء غير المبرر للجراحة، عبر ضمان أعلى معايير الجاهزية الصحية الطبيعية.