متى يتحول كوب “عصير البرتقال” إلى درع حقيقي للقلب؟

ساعة المناعة .. التوقيت الأمثل لتعزيز الكفاءة الحيوية

متى يتحول كوب “عصير البرتقال” إلى درع حقيقي للقلب؟
14 فبراير، 2026 - 12:10 ص

متابعة – كبسولة الصحية

يؤثر توقيت تناول عصير البرتقال بشكل مباشر على كيفية استخلاص الجسم للفيتامينات والسيطرة على مستويات السكر في الدم. ويُعد الصباح وقتاً مثالياً لهذا المشروب، حيث ذكر موقع «فيري ويل هيلث» أن تناوله مع وجبة الإفطار يساعد على امتصاص “فيتامين ج” بكفاءة أعلى ويقلل من فرص تهيج المعدة الناتج عن الأحماض الطبيعية، كما يساهم دمج العصير مع بروتينات ودهون صحية في إبطاء الارتفاع المفاجئ لسكر الدم، مما يحافظ على استقرار مستويات الطاقة والوقاية من الإجهاد التأكسدي الذي قد يضر بالأوعية الدموية بمرور الوقت.

ويوفر الكوب الواحد أكثر من 100% من الاحتياج اليومي لـ “فيتامين ج” الضروري لدعم خلايا الدم البيضاء، بينما يعزز البوتاسيوم الموجود فيه توازن سوائل الجسم لدعم ضغط الدم الصحي. ويُفضل تجنب شربه في وقت متأخر من الليل لتفادي اضطرابات النوم أو الحموضة المعوية، في حين يبرز الغداء كخيار ثانٍ ممتاز، خاصة عند اقترانه بأطعمة نباتية، إذ يساعد الفيتامين الجسم على امتصاص الحديد من الحبوب والسبانخ بفاعلية مضاعفة

إن الوعي بـ “توقيت المغذيات” يمثل ركيزة أساسية في الطب الوقائي الحديث، حيث لا تتوقف الفائدة عند نوع الغذاء بل تمتد لزمن استهلاكه. ويساهم هذا النهج في تعظيم قدرة المختبرات الحيوية داخل الجسم على مواجهة العدوى ودعم الاستدامة القلبية، مما يحول العادات الغذائية اليومية إلى بروتوكولات حماية ذكية تقلل من الحاجة للتدخلات العلاجية المستقبلية وتعزز من جودة الحياة العامة بممارسات بسيطة ومتاحة.