وقود الأعصاب المفقود هذه أسباب التوتر والعصبية شتاء

نقص المغنيسيوم والحديد والبروتين

وقود الأعصاب المفقود هذه أسباب التوتر والعصبية شتاء
14 فبراير، 2026 - 12:15 ص

متابعة – كبسولة الصحية

تواجه الأمهات والآباء في منتصف فصل الشتاء تصاعداً ملحوظاً في العصبية والإرهاق العاطفي، وهو ما أرجعه خبراء التغذية إلى رد فعل فسيولوجي للجهاز العصبي ناتج عن نقص عناصر غذائية حيوية.

وبحسب تصريحات الدكتورة إيرينا سيليفانوفا، خبيرة التغذية لصحيفة “إزفيستيا”، فإن هذا الانفعال غير المبرر تجاه الأطفال غالباً ما يكون مؤشراً سريرياً على تدني مستويات البروتين وفيتامين (D) والحديد في الجسم، وهي عناصر تتطلب فحوصات مخبرية دقيقة لتحديد برامج التعويض المناسبة.

تكمن أهمية هذه المؤشرات في ارتباطها المباشر بكفاءة الجهاز العصبي الذي يعتمد في بنائه على “اللبنات البروتينية”، حيث يشير مستوى البروتين الأقل من 74 إلى نقص حاد يضعف القدرة على تحمل الضغوط. ووفقاً لما نشرته صحيفة “إزفيستيا”، فإن المغنيسيوم وفيتامين B6 يلعبان الدور المحوري في تهدئة مستقبلات التوتر، إلا أن الحصول على الاحتياج اليومي البالغ 400 ملغ من الغذاء وحده بات أمراً صعباً، مما يجعل فقر الدم الكامن ونقص مخزون “الفيريتين” عوامل خفية وراء سرعة الانفعال والإرهاق الشتوي المستمر.

ينصح الخبراء بضرورة إجراء فحوصات شاملة تشمل فيتامين B6 وإجمالي البروتين ومستوى المغنيسيوم في خلايا الدم الحمراء لضمان دقة النتائج. وتدعو التوصيات الطبية إلى تبني حلول تعويضية تشمل المكملات الغذائية “الليبوزومية” أو استخدام حمامات “ملح إبسوم” المسائية لتعزيز النوم العميق وتجديد مخزون المعادن. ويبقى الوعي بهذه المسببات الفسيولوجية هو الخطوة الأولى لاستعادة الاستقرار النفسي داخل الأسرة وتجنب الانفجارات العاطفية الناتجة عن سوء التغذية الشتوي.