كبسولة الصحية – وكالات
قد تبدو حكة الجلد أثناء الحمل أمراً مألوفاً، لكن العلم يفرق بين أنواع بسيطة وأخرى تتطلب تدخلاً طبياً فورياً لحماية الجنين. وأوضح تقرير نشره موقع «Ndtv» أن النوع الأكثر شيوعاً هو “حساسية تمدد الجلد” التي تظهر غالباً في منطقة البطن خلال الشهور الأخيرة؛ ورغم أنها تسبب إزعاجاً شديداً للأم، إلا أنها لا تشكل خطراً على الجنين وتختفي أعراضها تماماً بعد الولادة.
متى تصبح الحكة إنذاراً بالخطر؟
تتحول الحكة إلى خطر حقيقي عند حدوث “احتباس في أملاح الكبد“، وهو خلل يؤدي لارتفاع الأحماض في الدم وقد يسبب ولادة مبكرة. وأشار التقرير الطبي الذي تداوله «خبراء الجلدية والولادة» إلى أن الحكة التي تتركز في “باطن القدمين وراحة اليدين” وتزداد حدتها بشكل مزعج في الليل، هي علامة لا يجب تجاهلها، وتستوجب إجراء فحص فوري لوظائف الكبد والأحماض الصفراوية لضمان سلامة الجنين، حيث قد يضطر الأطباء في حالات معينة لاتخاذ قرار بالولادة المبكرة.
خارطة الطريق للعلاج الآمن
تتنوع خيارات العلاج بين التدابير المنزلية البسيطة كحمامات الشوفان والكمادات الباردة، وبين التدخلات الدوائية تحت إشراف متخصص.
وبحسب مصادر طبية، فإن استخدام الكريمات المرطبة ومضادات الهيستامين يعد خياراً مقبولاً، مع التحذير من استخدام زيوت أو أعشاب طبيعية دون استشارة طبية؛ لتجنب تهيج الجلد الإضافي الذي قد يخفي الأعراض الحقيقية للمرض ويزيد الحالة سوءاً.