5 أسباب خفية وقائمة أطعمة مفاجئة وراء انتفاخ البطن

خارج حدود "الفاصوليا"..

 5 أسباب خفية وقائمة أطعمة مفاجئة وراء انتفاخ البطن
18 فبراير، 2026 - 12:34 ص

كبسولة الصحية – ديلي ميل

كشف خبراء التغذية أن الشعور المزعج بالانتفاخ لا يرتبط دائماً بنوعية الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل عوامل فسيولوجية وهرمونية معقدة. وأوضحت الدكتورة إيما ديربيشاير، أخصائية التغذية في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل”، أن الانتفاخ يتخذ خمسة أشكال رئيسية؛ تبدأ من غازات الأطعمة، مروراً باحتباس السوائل والتقلبات الهرمونية لدى النساء، وصولاً إلى أثر التوتر والقلق على حركة الأمعاء.

وأكدت أن “الغازات الكبريتية” ذات الرائحة النفاذة قد تنتج عن أطعمة صحية غير متوقعة مثل الدجاج ولحم البقر، نظراً لاحتوائهما على أحماض أمينية كبريتية تستغرق وقتاً طويلاً في الهضم والتخمر داخل الأمعاء الغليظة.

لحم وفراج

وتشمل قائمة المحفزات، بحسب المصادر الطبية، الثوم والبصل الغنيين بمركبات “الفركتانز” التي يعجز الجهاز الهضمي عن امتصاصها، والمحليات الصناعية مثل “الأسبارتام” الموجود في المشروبات الغازية، بالإضافة إلى الخضروات الصليبية كالبروكلي والملفوف. ولتجاوز هذه النوبات، ينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء، وتناول شاي النعناع، وممارسة المشي الخفيف بعد الوجبات لتحفيز حركة الأمعاء، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو ترافقها مع ألم حاد، لضمان عدم وجود مشكلات صحية أعمق.

انتفاخ2

يعكس هذا الربط بين “نوعية الغذاء” و”سلوك الجسم” حقيقة أن الجهاز الهضمي يعمل كمرآة للحالة العامة؛ فالحساسية تجاه أطعمة بروتينية كالدجاج أو اللحوم تشير غالباً إلى بطء في عملية الاستقلاب أو خلل في توازن بكتيريا الأمعاء. ويؤكد الخبراء أن الحل لا يكمن في الحرمان التام، بل في “هندسة الوجبات” عبر تقليل القطع الدهنية وتجنب المحليات الصناعية التي تمر إلى الأمعاء الغليظة لتبدأ عملية تخمير مؤلمة. إن الوعي بمحفزات الانتفاخ، سواء كانت هرمونية أو غذائية، يمثل خط الدفاع الأول لتحويل عملية الهضم من عبء جسدي إلى نشاط حيوي يدعم استدامة الصحة وجودة الحياة اليومية.