لندن – كبسولة الصحية
يُعد التمر غذاءً استراتيجياً لا غنى عنه خلال شهر رمضان، نظراً لقدرته العالية على معالجة الآثار الجانبية للصيام مثل الصداع والخمول. وأوضحت صحيفة “الشرق الأوسط” أن حبة التمر الواحدة تمنح الجسم نحو 66 سعرة حرارية من السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص (الغلوكوز والفركتوز)، مما يوفر طاقة فورية تساعد الصائم على التعافي السريع بعد يوم طويل. كما يحتوي التمر على مزيج من المعادن الأساسية مثل البوتاسيوم لدعم وظائف القلب، والمغنسيوم لتقليل التعب، بالإضافة إلى الألياف التي تلعب دوراً حاسماً في تهيئة المعدة وتسهيل الهضم ومنع الاضطرابات المعوية الناتجة عن تناول وجبة الإفطار بعد الانقطاع عن الطعام.
يمثل تناول التمر عند الإفطار “ضربة معلم” بيولوجية تتجاوز مجرد العادة التقليدية؛ فهو يعمل كمنظم فوري لمستويات سكر الدم التي تنخفض بشكل طبيعي أثناء الصيام. ويعكس الاعتماد عليه في السحور أيضاً ذكاءً غذائياً، حيث تضمن أليافه تحرراً تدريجياً للطاقة يمنح شعوراً بالامتلاء لفترات أطول.
وبما أن رمضان هذا العام يتزامن مع ظواهر فلكية واعتدال مناخي كما ذكرنا سابقاً، فإن تعزيز النظام الغذائي بالتمر يرفع من كفاءة الجهاز العصبي والوضوح الذهني بفضل فيتامين B6، مما يحول الصيام من مجرد امتناع عن الطعام إلى عملية “تطهير واستشفاء” متكاملة للجسم، تدعم الأداء البدني والذهني طوال الشهر الفضيل.