لماذا يمنحك “الأفوكادو مع الطماطم” فوائد مضاعفة لا تحققها الوجبات المنفردة؟

كيمياء الغذاء..

لماذا يمنحك “الأفوكادو مع الطماطم” فوائد مضاعفة لا تحققها الوجبات المنفردة؟
18 فبراير، 2026 - 12:52 ص

واشنطن – كبسولة الصحية

كشف خبراء التغذية عن سر علمي يجعل من دمج الأفوكادو والطماطم في طبق واحد “ثنائياً ذهبياً” لصحة الإنسان. وأوضحت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقريرها الصادر اليوم نقلاً عن موقع “فيري ويل هيلث”، أن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تعمل كمفتاح لفتح مغاليق الفائدة في الطماطم؛ فالطماطم غنية بمضادات الأكسدة القوية مثل “الليكوبين” و”البيتا كاروتين”، وهي مركبات قابلة للذوبان في الدهون فقط. وأكدت اختصاصية التغذية جينيفر باليان أن تناول الأفوكادو مع الطماطم يرفع كفاءة امتصاص الجسم لهذه العناصر بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف، مقارنة بتناول الطماطم وحدها التي قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية في غياب الدهون.

أفوكادو

يمثل هذا المزيج نموذجاً لما يسمى “التآزر الغذائي”، حيث تتجاوز الفائدة مجرد الطعم الشهي إلى هندسة عملية الهضم لامتصاص أقصى قدر من مضادات الأكسدة التي تحمي القلب والجلد. ويعكس هذا الثنائي ذكاءً في إدارة الوجبات؛ فالألياف والدهون في الأفوكادو تبطئ الهضم وتعزز الشبع، بينما توفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين (سي) بأقل سعرات ممكنة. والمثير للاهتمام أن طهي الطماطم قبل دمجها مع الأفوكادو يحرر “الليكوبين” من خلاياها بشكل أكبر، مما يجعل أطباقاً مثل صلصة الطماطم الدافئة مع مكعبات الأفوكادو خياراً استراتيجياً لتعزيز المناعة وصحة الأوعية الدموية، خاصة لمن يسعون لتحسين جودة نظامهم الغذائي بأدوات طبيعية بسيطة.

طماطم