شاي “فو تشوان” الصيني: توجه طبيعي محتمل لدعم استقلاب الدهون

يدعم مكافحة السمنة

شاي “فو تشوان” الصيني: توجه طبيعي محتمل لدعم استقلاب الدهون
28 فبراير، 2026 - 5:33 ص

كبسولة الصحية – وكالات

أظهرت دراسة طبية حديثة، نُشرت نتائجها عبر موقع “لينتا.رو”، إمكانية الاستفادة من شاي “فو تشوان” الصيني كعنصر مساعد في استراتيجيات مكافحة السمنة وتراكم الدهون.

تشير النتائج الأولية للأبحاث المخبرية إلى وجود صلة بين استهلاك مستخلص هذا الشاي وتنشيط المسارات الأيضية المسؤولة عن معالجة الدهون في الجسم.

تضمنت الدراسة تجربة على فئران مخبرية خضعت لأنظمة غذائية مختلفة، حيث أظهرت المجموعة التي تلقت مستخلص الشاي بالتزامن مع نظام غني بالدهون انخفاضاً ملحوظاً في تراكم الدهون مقارنة بغيرها. وأشار الباحثون إلى أن التأثير الإيجابي للشاي يرجع إلى:

  • تعديل الميكروبيوم المعوي: أدى تناول الشاي إلى تغيير تركيبة الميكروبات في الأمعاء بشكل يعزز من صحة الجهاز الهضمي.

  • تنشيط المسارات الأيضية: لوحظ زيادة في التعبير عن الجينات المسؤولة عن أكسدة الأحماض الدهنية، مما يحسن من كفاءة الجسم في حرق الدهون.

  • عمليات التخمير: يُصنع “فو تشوان” عبر عمليات تخمير ميكروبي طويلة، ينتج عنها مركبات حيوية وبكتيريا نافعة تساعد في تحسين عمليات استقلاب الغذاء.

أكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولية وتقتصر على النماذج الحيوانية، مما يتطلب إجراء تجارب سريرية موسعة قبل اعتماد الشاي كعنصر علاجي للإنسان. ورغم ذلك، يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام دمج المشروبات الطبيعية المخمرة ضمن أنظمة غذائية متوازنة كأدوات وقائية لدعم الأيض والتحكم في الوزن.

تحليل سريع: يعزز هذا البحث من أهمية التوسع في دراسة التأثيرات البيولوجية للأغذية التقليدية المخمرة على الصحة العامة. وبالنظر إلى تحديات السمنة المتزايدة، يمكن اعتبار شاي “فو تشوان” خياراً واعداً ضمن نمط حياة صحي، شريطة أن يدرك المستهلك أن مثل هذه المشروبات هي “عنصر داعم” وليست بديلاً عن النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني الذي أثبتت الدراسات أهميته في تنظيم الوزن، خاصة في ظل الأنماط الغذائية الحالية التي تعتمد على الأطعمة المصنعة.