يسلّط يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفل به سنوياً في 7 أبريل الضوء على قضايا الصحة العالمية الملحّة، ويحشد الجهود لتحسين نتائج الصحة العامة. وتُطلق حملة هذا العام شعار “بدايات صحية، مستقبل مشرق” لتستمر عاماً كاملاً تركّز فيه على صحة الأم والمولود، وتحثّ الدول على وضع حدّ للوفيات التي يمكن الوقاية منها، وإعطاء الأولوية لرفاهية المرأة على المدى الطويل.
وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية عام 1950 حملة اليوم العالمي للصحة، بهدف توحيد الحكومات والمؤسسات والمجتمعات المحلية في معالجة الأولويات الصحية الحاسمة كل عام.
أهمية حملة العام الحالي
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تهدف الحملة التي تنطلق اليوم إلى مساعدة كل امرأة وطفل على البقاء والازدهار.
وهذه المهمة بالغة الأهمية. واستناداً إلى التقديرات المنشورة حالياً، تفقد ما يقرب من 300 ألف امرأة حياتهن بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يموت أكثر من مليوني طفل في الشهر الأول من حياتهم، ويولد حوالي مليوني طفل آخر ميتاً.
أي ما يعادل تقريباً حالة وفاة واحدة يمكن الوقاية منها كل 7 ثوانٍ.
وبناءً على الاتجاهات الحالية، فإن 4 من كل 5 دول، بعيدة عن تحقيق أهداف تحسين بقاء الأمهات على قيد الحياة بحلول عام 2030.
وسيفشل بلد واحد من كل 3 بلدان في تحقيق أهداف الحد من وفيات المواليد الجدد.
الاستماع إلى النساء ودعم الأسر
لذلك، تدعو حملة “بدايات صحية، مستقبل مشرق” إلى تأكيد حاجة النساء والأسر في كل مكان إلى رعاية عالية الجودة تدعمهن جسدياً ونفسياً، قبل الولادة وأثناءها وبعدها.
وتدعو الحملة إلى تطوير النظم الصحية لإدارة العديد من المشكلات الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد الجدد.
ولا تشمل هذه المشكلات مضاعفات الولادة المباشرة فحسب، بل تشمل أيضاً حالات الصحة النفسية والأمراض غير المعدية وتنظيم الأسرة، إضافة إلى ذلك، ينبغي دعم النساء والأسر بقوانين وسياسات تحمي صحتهن وحقوقهن.
أهداف الحملة
زيادة الوعي بالفجوات في بقاء الأمهات والمواليد الجدد، وضرورة إعطاء الأولوية لرفاهية المرأة على المدى الطويل.
الدعوة إلى استثمارات فعالة تحسّن صحة النساء والمواليد.
تشجيع العمل الجماعي لدعم الآباء والأمهات، وكذلك العاملين في مجال الصحة الذين يقدمون الرعاية الحرجة.
توفير معلومات صحية مفيدة تتعلق بالحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة.
التأكيد على أن صحة الأمهات والمواليد هي أساس الأسر والمجتمعات الصحية، ما يضمن لنا جميعاً مستقبلًا واعداً.
يسلّط يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفل به سنوياً في 7 أبريل الضوء على قضايا الصحة العالمية الملحّة، ويحشد الجهود لتحسين نتائج الصحة العامة. وتُطلق حملة هذا العام شعار “بدايات صحية، مستقبل مشرق” لتستمر عاماً كاملاً تركّز فيه على صحة الأم والمولود، وتحثّ الدول على وضع حدّ للوفيات التي يمكن الوقاية منها، وإعطاء الأولوية لرفاهية المرأة على المدى الطويل.
وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية عام 1950 حملة اليوم العالمي للصحة، بهدف توحيد الحكومات والمؤسسات والمجتمعات المحلية في معالجة الأولويات الصحية الحاسمة كل عام.
أهمية حملة العام الحالي
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تهدف الحملة التي تنطلق اليوم إلى مساعدة كل امرأة وطفل على البقاء والازدهار.
وهذه المهمة بالغة الأهمية. واستناداً إلى التقديرات المنشورة حالياً، تفقد ما يقرب من 300 ألف امرأة حياتهن بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يموت أكثر من مليوني طفل في الشهر الأول من حياتهم، ويولد حوالي مليوني طفل آخر ميتاً.
أي ما يعادل تقريباً حالة وفاة واحدة يمكن الوقاية منها كل 7 ثوانٍ.
وبناءً على الاتجاهات الحالية، فإن 4 من كل 5 دول، بعيدة عن تحقيق أهداف تحسين بقاء الأمهات على قيد الحياة بحلول عام 2030.
وسيفشل بلد واحد من كل 3 بلدان في تحقيق أهداف الحد من وفيات المواليد الجدد.
الاستماع إلى النساء ودعم الأسر
لذلك، تدعو حملة “بدايات صحية، مستقبل مشرق” إلى تأكيد حاجة النساء والأسر في كل مكان إلى رعاية عالية الجودة تدعمهن جسدياً ونفسياً، قبل الولادة وأثناءها وبعدها.
وتدعو الحملة إلى تطوير النظم الصحية لإدارة العديد من المشكلات الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد الجدد.
ولا تشمل هذه المشكلات مضاعفات الولادة المباشرة فحسب، بل تشمل أيضاً حالات الصحة النفسية والأمراض غير المعدية وتنظيم الأسرة، إضافة إلى ذلك، ينبغي دعم النساء والأسر بقوانين وسياسات تحمي صحتهن وحقوقهن.
أهداف الحملة
زيادة الوعي بالفجوات في بقاء الأمهات والمواليد الجدد، وضرورة إعطاء الأولوية لرفاهية المرأة على المدى الطويل.
الدعوة إلى استثمارات فعالة تحسّن صحة النساء والمواليد.
تشجيع العمل الجماعي لدعم الآباء والأمهات، وكذلك العاملين في مجال الصحة الذين يقدمون الرعاية الحرجة.
توفير معلومات صحية مفيدة تتعلق بالحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة.
التأكيد على أن صحة الأمهات والمواليد هي أساس الأسر والمجتمعات الصحية، ما يضمن لنا جميعاً مستقبلًا واعداً.