كبسولة الصحية – الرياض
يُوافق 25 سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للصيدلة، وهو احتفال عالمي بدأ منذ عام 2009 لتسليط الضوء على المكانة المحورية للصيادلة في منظومة الرعاية الصحية العالمية، ويضطلع الصيادلة بدور مذهل في إحداث تغيير إيجابي في حياة المرضى، وتقديم إسهامات لا تُقدَّر بثمن لقطاع الرعاية الصحية، خاصة في الأوقات العصيبة مثل الجوائح والأزمات.
يهدف اليوم العالمي للصيادلة إلى:
الدور الحيوي للصيادلة
يمتد دور الصيدلي، بصفته خبير الدواء والشريك الأساسي في الفريق الطبي، ليشمل جوانب لا تقتصر على الصيدلية المجتمعية:
الصيادلة والأمن الدوائي.. ركيزة الصناعة والتصنيع الدوائي
يتجاوز الدور المهني للصيدلي بيئة الصيدلية أو المستشفى إلى كونه عنصرًا رئيسيًا في عجلة التصنيع الدوائي والبحث العلمي. يُعد تأمين الإمدادات الدوائية وتطويرها ركيزة أساسية للأمن الصحي الوطني، وهنا يبرز دور الصيادلة في المجالات التالية:
توطين مهنة الصيدلة في المملكة.. رؤية وطنية لقطاع صحي مستدام
انطلاقًا من إيمان المملكة بالدور الوطني للصيادلة وبناء منظومة صحية مستدامة ضمن “رؤية 2030“، أولت القيادة اهتمامًا ببرامج توطين مهنة الصيدلة، بالشراكة بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة الصحة.
يهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى توفير فرص عمل محفزة ومستقرة للمواطنين والمواطنات، ورفع مستوى مشاركتهم في سوق العمل، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
الإحصاءات الرسمية لنسب التوطين
تحدد القرارات الرسمية نسب التوطين المستهدفة حسب نوع النشاط الصيدلي، ويُطبق هذا القرار على المنشآت التي يعمل بها 5 عاملين فأكثر في مهن الصيدلة:
يظل اليوم العالمي للصيادلة فرصة لتجديد الشكر والتقدير لكل “مهندس دواء“، وتأكيدًا على أن الصيدلي هو أكثر من مجرد صارِف، بل هو خبير صحي، وباحث، ورائد أعمال، وحارس على الأمن الدوائي لأمته.