تدخين الآباء في المراهقة يسرّع شيخوخة الأبناء

تدخين الآباء في المراهقة يسرّع شيخوخة الأبناء
1 أكتوبر، 2025 - 6:27 ص

كبسولة الصحية – أوسلو

لفتت دراسة جديدة عن الآثار الممتدة للتدخين عبر الأجيال الانتباه خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي الذي بدأ مناقشاته في أمستردام 27 سبتمبر(أيلول) الحالي ويختتم أعماله غداً.

ووجد الباحثون علامات شيخوخة بيولوجية أسرع، مقارنةً بالعمر الزمني، لدى الذين بدأ آباؤهم التدخين في سن 15 عاماً أو أقل.

وقال فريق البحث من جامعة بيرغن في النرويج “إن التدخين خلال فترة البلوغ قد يُسبب تلفاً في خلايا الحيوانات المنوية النامية لدى الأولاد، والذي قد ينتقل إلى أطفالهم”.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة باستخدام مقياس راسخ للشيخوخة البيولوجية يُعرف باسم الساعات فوق الجينية والذي يقيس تغيرات الحمض النووي.

ووفق “مديكال إكسبريس”، هذه التغيرات الجينية المُسمّاة “التغيرات فوق الجينية” ليست علامة على الشيخوخة فحسب، بل ترتبط أيضاً بأمراض الشيخوخة كالسرطان والخرف.

وشمل البحث 892 شخصاً، تتراوح أعمارهم بين 7 و50 عاماً، بمتوسط ​​عمر 28 عاماً.

ووجد الباحثون أن الذين بدأ آباؤهم التدخين خلال فترة البلوغ كانوا أكبر سناً بحوالي 9 أشهر إلى سنة من أعمارهم الزمنية في المتوسط.

وعندما أخذ الباحثون في الاعتبار ما إذا كان الأشخاص أنفسهم قد دخنوا من قبل، كانت الفجوة بين العمر البيولوجي والعمر الزمني أكبر (14 إلى 15 شهراً).

ولدى الأشخاص الذين بدأ آباؤهم بالتدخين في وقت متأخر من حياتهم، وجد الباحثون زيادة طفيفة فقط في العمر البيولوجي.

ولم يجدوا أي نمط واضح في الشيخوخة البيولوجية لدى الأشخاص الذين دخنت أمهاتهم قبل الحمل.

وقال الباحثون: “هذه الشيخوخة البيولوجية المتسارعة مهمة لأنها ارتبطت بارتفاع خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان والتهاب المفاصل والخرف”

ويعتقد الباحثون أنه عندما يبدأ الآباء بالتدخين خلال فترة البلوغ، فقد يُغير ذلك المادة الوراثية لخلايا حيواناتهم المنوية، وأن هذه التغييرات قد تنتقل إلى الجيل التالي.