الحساسية الموسمية: 4 استراتيجيات طبيعية لـ “تحصين” الجسم ضد نوبات العطس وحكة العين

الحساسية الموسمية: 4 استراتيجيات طبيعية لـ “تحصين” الجسم ضد نوبات العطس وحكة العين
4 نوفمبر، 2025 - 6:35 ص

كبسولة الصحية –  فيري ويل هيلث

تتفاقم نوبات الحساسية الموسمية مع بداية فصول مثل الخريف والربيع، حيث يحفز التعرض لمسببات الحساسية البيئية رد فعل مناعياً مفرطاً يتمثل في العطس، وحكة العين، واحتقان الأنف.

وفي ظل غياب دليل علمي قوي يدعم بعض العلاجات التكميلية، يركز الخبراء على أربع استراتيجيات طبيعية وفعالة لتقليل حدة هذه الأعراض.

  1. تجنّب مسببات الحساسية: التحصين البيئي

الخطوة الأكثر أهمية هي تقليل التعرض لحبوب اللقاح من العشب أو الأشجار، وأبواغ العفن التي تزدهر بعد الأمطار. ولتحقيق ذلك، يوصى بالآتي:

عزل البيئة الداخلية:

يجب إغلاق النوافذ في المنزل والمكتب والسيارة لمنع دخول حبوب اللقاح.

تنقية الهواء:

يُنصح بالتفكير في شراء جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة لتعزيز جودة الهواء الداخلي.

تقليل الوقت بالخارج:

يجب تقليل التواجد في الهواء الطلق، خاصةً في منتصف الصباح وبعد الظهر، حيث تكون مستويات حبوب اللقاح في ذروتها.

التطهير الفوري:

بعد قضاء وقت في الخارج، يجب الاستحمام فوراً وتغيير الملابس. كما يُفضل ارتداء النظارات الشمسية لحماية العينين من مسببات الحساسية.

  1. غسولات الأنف والجيوب الأنفية (المحلول الملحي)

تُعد الغسولات الأنفية باستخدام المحلول الملحي طريقة طبيعية ومؤكدة لتنظيف الأنف والجيوب من مسببات الحساسية والمخاط المتراكم. بالإضافة إلى التنظيف، يوفر المحلول الملحي تأثيراً مُهدئاً ومُرطباً للأنسجة الملتهبة التي تبطن الممرات والجيوب الأنفية. يمكن تحضير المحلول في المنزل أو شراؤه جاهزاً.

  1. الوخز بالإبر

يُعد الوخز بالإبر علاجاً تكميلياً يعتمد على إدخال إبر رفيعة في مناطق محددة من الجسم لموازنة الطاقة. تشير البيانات المحدودة المتوفرة إلى أن الوخز بالإبر قد يساهم في تخفيف أعراض الحساسية عن طريق خفض مستويات المواد الالتهابية التي ينتجها الجهاز المناعي المُفرط في رد فعله. يُنصح بالنظر في هذا العلاج تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية.

  1. العلاجات العشبية.. خيار محدود الفائدة والحذر

خضعت بعض العلاجات العشبية لدراسات محدودة، مثل نبات البيتازيتس الهجيني (Petasites hybridus)، الذي أظهرت مستخلصاته مفعولاً مشابهاً لبعض الأدوية المضادة للحساسية. ومع ذلك، تبقى الدراسات قليلة، كما يحتوي نبات “البيتازيتس” على مواد قد تكون سامة. لذلك، يوصي اختصاصيو الحساسية بالاعتماد على مضادات “الهيستامين” الدوائية بدلاً من المخاطرة باللجوء إلى العلاجات العشبية لقلة الأدلة العلمية عليها.