باحثون يكشفون: مستخلص “الثوم” يتفوق على مطهرات الفم الشائعة في مكافحة البكتيريا

باحثون يكشفون: مستخلص “الثوم” يتفوق على مطهرات الفم الشائعة في مكافحة البكتيريا
22 نوفمبر، 2025 - 12:11 ص

كبسولة الصحية – ديلي ميل

كشف باحثون من جامعة الشارقة عن نتائج بحثية غير متوقعة تشير إلى أن مستخلص “الثوم”، المعروف برائحته النفاذة، قد يصبح عنصراً رئيسياً في غسولات الفم المستقبلية. ووجد الفريق البحثي، بناءً على تحليل نتائج خمسة أبحاث مختلفة، أن مستخلص الثوم يمنح حماية أطول ضد البكتيريا مقارنة ببعض الغسولات المتداولة والأكثر شهرة.

بديل واعد للمطهر “الكلورهكسيدين”

خلص الباحثون إلى أن غسول الفم المصنوع من تركيزات عالية من مستخلص الثوم قد يكون فعالاً بقدر الغسولات المحتوية على الكلورهكسيدين، بل ويتفوق عليها في بعض الحالات. ويُستخدم هذا المطهّر الكيميائي الشائع في منتجات معروفة مثل “كورسديل”، و “كوفونيا”، و “سافلون”، وفقاً لصحيفة “دايلي ميل”.

ووفقاً للتحليل، أظهر غسول يحتوي على 3% من مستخلص الثوم فعالية أكبر في خفض بكتيريا اللعاب خلال أسبوع، مقارنة بغسول يحتوي على 0.2% من الكلورهكسيدين.

فوائد مقابل الرائحة

أشار الفريق إلى أن غسول الثوم يمكن أن يمثل “بديلاً مناسباً” للكلورهكسيدين. ورغم أن غسول الثوم قد يتسبب في انزعاج مؤقت داخل الفم ورائحة قوية لا يسهل التخلص منها، إلا أن هذه الآثار تبقى أخف من تلك المرتبطة بالكلورهكسيدين، التي تشمل تصبغ الأسنان، وتغير التذوق، والشعور بالحرقة.

“الأليسين” سر القوة.. وحاجة للتجارب السريرية

تُعزى الفعالية القوية للثوم إلى مركب “الأليسين” ونحو 50 مركباً كبريتياً آخر يصبح نشطاً داخل الجسم. وقد ربطت مراجعة سابقة أجرتها جامعة نوتنغهام عام 2018 بين فوائد الثوم وهذه المركبات التي تتحول إلى مواد فعالة ذات خصائص صحية متعددة.

ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون ضرورة إجراء تجارب سريرية أوسع ولفترات أطول قبل اعتماد غسول الثوم تجارياً، لافتين إلى أن معظم الدراسات الحالية هي دراسات مخبرية وتفتقر إلى منهجيات موحدة لضمان التطبيق التجاري الآمن والفعال.