أخصائية رئوية تكشف سبب صعوبة الإقلاع عن التدخين وكيفية تجاوز أعراض الانسحاب

أخصائية رئوية تكشف سبب صعوبة الإقلاع عن التدخين وكيفية تجاوز أعراض الانسحاب
26 نوفمبر، 2025 - 1:08 ص

كبسولة الصحية – آر تي

تشير الدكتورة لاريسا أفاناسيفا، أخصائية أمراض الرئة، إلى أن الرغبة الشديدة في التدخين تتشكل نتيجة عاملين رئيسيين هما الاعتماد النفسي وأعراض الانسحاب التي تظهر عند محاولة الإقلاع عن التدخين.

توضح الدكتورة أفاناسيفا أن الاعتماد النفسي على التدخين يرتبط بتحفيز مستقبلات النيكوتين في الجهاز العصبي المركزي، مما يحفز إفراز الدوبامين، وهو هرمون الفرح والمتعة. يعزز هذا التفاعل العادة السيئة بمكافأة شعورية. وتضيف أن التدخين قد يُعتبر مهدئاً لبعض الأشخاص ويساعدهم على التركيز، بينما هو وسيلة للتواصل الاجتماعي للبعض الآخر.

وتشير إلى أن الإقلاع عن التدخين يصاحبه أعراض انسحاب تشمل سرعة الانفعال والقلق والأرق وتدهور المزاج، بالإضافة إلى سعال شديد مصحوب بالبلغم في الأسابيع الأولى.

تبلغ هذه الأعراض ذروتها خلال فترة ثلاثة إلى سبعة أيام ثم تهدأ تدريجياً، ولا تستمر لدى معظم الناس لأكثر من واحد وعشرين يوماً.

ومن جانبه، يؤكد الدكتور ألكسندر مياسنيكوف أن الإقلاع المفاجئ أفضل من التخفيف التدريجي للسجائر، لأنه يقلل بشكل كبير من معدل الانتكاس. ويحذر الدكتور مياسنيكوف من المخاطر الصحية الجسيمة للتدخين، مشيراً إلى أن تسعين في المائة من المدخنين يصابون بسرطان الرئة، خاصة أولئك الذين دخنوا لأكثر من خمسة عشر عاماً، كما شدد على خطورة تأخير الإقلاع عن التدخين، لأن الجسم يظل معرضاً لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات بعد الإقلاع، ولخطر الإصابة بالسرطان لمدة خمس إلى ست سنوات. لذلك، ينصح بالإقلاع فوراً دون تأجيل.