من الحساسية والتدخين إلى ارتجاع المريء: هذه أسباب المخاط الزائد في الحلق

من الحساسية والتدخين إلى ارتجاع المريء: هذه أسباب المخاط الزائد في الحلق
27 نوفمبر، 2025 - 12:33 ص

واشنطن- كبسولة الصحية

يُعد المخاط مادة واقية ضرورية للجسم، حيث يحافظ على رطوبة مجاري الهواء والحلق والجهاز الهضمي، ويعمل على حجز وإزالة الغبار والجراثيم ومسببات الحساسية. ورغم أن الجسم ينتج ما بين 1 إلى 1.8 لتر من المخاط يومياً، فإن زيادة هذه الكمية قد تكون مزعجة وتسبب الحاجة المستمرة لتنظيف الحلق.

ووفقاً لموقع «هيلث»، هناك عدة أسباب شائعة وراء زيادة المخاط وتراكمه في الحلق:

الحساسية والالتهابات:

  • الحساسية: يبالغ الجهاز المناعي في رد فعله تجاه مسببات الحساسية (مثل حبوب اللقاح ووبر الحيوانات)، ما يؤدي إلى التهاب في الممرات الأنفية وإنتاج المزيد من المخاط للتخلص من المهيجات. وينتج عن ذلك التنقيط الأنفي الخلفي الذي يسبب الشعور بوجود مخاط عالق.
  • الالتهابات: تُعد التهابات الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، سبباً شائعاً. حيث يُنتج الجسم مخاطاً أكثر كثافة (قد يكون شفافاً أو أصفر أو أخضر) لمحاربة العدوى، وقد يستمر هذا المخاط لأسابيع حتى بعد الشعور بالتحسن.

العوامل البيئية والتدخين:

  • المهيجات البيئية: يؤدي التعرض لمواد قاسية أو مُهيجة إلى زيادة إنتاج المخاط لحجزها وإخراجها. وتشمل هذه المحفزات: الهواء البارد والجاف، تلوث الهواء (كالضباب الدخاني)، الأبخرة الكيميائية، والعطور القوية.
  • التدخين: يسبب التدخين تهيجاً في مجاري الهواء ويتلف الأهداب (الشعيرات الصغيرة المسؤولة عن إزالة المخاط)، مما يؤدي إلى تراكم زائد للمخاط وسعال مزمن. حتى التعرض للتدخين السلبي يمكن أن يزيد المخاط.

اضطرابات الجهاز الهضمي والتنفسي:

  • ارتجاع المريء وحموضة المعدة (LPR): عندما ترتجع محتويات المعدة والحمض الهضمي إلى الحلق والمريء، فإنها تُهيّج بطانة الحلق، ويزيد الجسم من إنتاج المخاط كآلية دفاعية.
    • ارتجاع المريء (GERD): يؤثر بشكل رئيسي على المريء ويسبب حرقة المعدة.
    • حموضة المعدة (LPR) (الارتجاع الصامت): تؤثر على الحلق والحنجرة وقد لا تسبب حرقة، ولكنها تؤدي إلى زيادة المخاط والشعور بوجود كتلة في الحلق وبحة في الصوت.
  • أمراض الجهاز التنفسي المزمنة: مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتهاب الشعب الهوائية، حيث تُسبب التهاباً مستمراً يدفع الجسم لإنتاج المزيد من المخاط لحماية الرئتين.

قد تتسبب زيادة المخاط في أعراض مثل السعال المستمر، وصعوبة البلع، وبحة الصوت، ورائحة الفم الكريهة.