واشنطن – كبسولة الصحية
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين ممارسة النشاط الجنسي في الصباح الباكر وتحسن الأداء المهني للعاملين بدوام كامل، مشيرة إلى أن الجنس الصباحي قد يكون بمثابة منشط طبيعي للجسم والعقل.
الدراسة، التي أجرتها صيدلية ZipHealth الإلكترونية واستطلعت آراء ألف أمريكي بمتوسط أعمار أربعين عاماً، أظهرت أن العاملين الذين مارسوا الجنس مع شركائهم مباشرة قبل التوجه إلى العمل شعروا بأعلى مستويات الإنتاجية والتركيز والتحفيز. وبلغت إنتاجيتهم مستويات أعلى بمرتين مقارنة بزملائهم الذين نادراً ما مارسوا الجنس أو لم يمارسوه أبداً.
تأثيرات إيجابية على الدخل والمزاج:
أفاد نحو شخص من كل ثلاثة أن حياتهم الجنسية المرضية أثرت إيجاباً على دخلهم وسرعة ترقيتهم. كما قال خمسة وثلاثون في المائة من المشاركين إن الجنس الصباحي يحسن مزاجهم بشكل أفضل من تناول فنجان قهوة قبل بدء العمل.
وأشارت النتائج إلى أن أكثر من نصف المشاركين الذين مارسوا الجنس في الصباح الباكر حصلوا على زيادة في الراتب خلال العام الماضي، بينما حصل نحو واحد من كل خمسة على ترقية، وكانت الفئات العمرية الأكبر سناً، وتحديداً جيل X وجيل طفرة المواليد، الأكثر ميلاً لممارسة الجنس الصباحي.
آلية العمل البيولوجية:
أوضح الخبراء أن إفراز الدماغ للمواد الكيميائية المحسّنة للشعور بالسعادة أثناء الجماع، مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، يعزز المزاج ويزيد الحافز والإحساس بالقيمة الذاتية طوال اليوم. ووصفت أخصائية علم الجنس صوفي روس الجنس الصباحي بأنه “منشط طبيعي للجسم والعقل”، حيث يمنح شعوراً بالنشاط والتركيز والحيوية. كما أضاف الدكتور مايكل كريشمان، أخصائي الطب الجنسي، أن الجنس يمكن أن يرفع مستوى التستوستيرون ويزيد الثقة بالنفس، ويعزز الأوكسيتوسين الترابط العاطفي.